متالع
باب الميم والتاء وما يليهما متالع : بضم أوله، وكسر اللام، يجوز أن يكون من التلعة واحدة التلاع وهي مجاري الماء من الأسناد والنجاف والمواضع العلية والجبال، وتلعة الجبل أن الماء يجيء فيجد فيه فيحفره حتى يخلص منه، ولا تكون التلاع في الصحارى، والتلعة ربما جاءت من أبعد من خمسة فراسخ من الوادي ، وإذا جرت من الجبال ووقعت في الصحارى حفرت فيها كهيئة الخنادق، قال : وإذا عظمت التلعة حتى تكون مثل نصف الوادي أو ثلثه فهي سيل، ويجوز أن يكون من التليع وهو الطويل، ومنه عنق تليع، قال الأصمعي : متالع جبل بنجد وفيه عين يقال لها الخرارة، وهو الذي يقول فيه صدقة بن نافع العميلي ، وكان بالجزيرة : أرقت بحران الجزيرة موهنا لبرق بدا لي ناصب متعالي بدا مثل تلماع الفتاة بكفها ومن دونه نأي وعبر قلال فبت كأن العين تكحل فلفلا وبي عس حمى بين وملال فهل يرجعن عيش مضى لسبيله وأظلال سدر تالع وسيال وهل ترجعن أيامنا بمتالع وشرب بأوشال لهن ظلال وبيض كأمثال المها تستبينها بقيل وما مع قيلهن فعال