والمجازة
والمجازة : واد وقرية من أرض اليمامة ساكنه بنو هزان من عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، وبها أخلاط من الناس من موالي قريش وغيرهم سكنوها بعد قتلة مسيلمة الكذاب ، لأنها لم تدخل في صلح خالد بن الوليد لما صالح أهل اليمامة، وبها جبل يقال له شهوان يصب فيه نعام وبرك، ووراء المجازة فلج الأفلاج ، وقال السكري : المجازة موضع بين ذات العشيرة والسمينة في طريق البصرة ، وهو أول رمل الدهناء، قال جرير : ألا أيها الوادي الذي بان أهله فساكن مغناه حمام ودخل فمن راقب الجوزاء أو بات ليله طويلا فليلي بالمجازة أطول بكى دوبل لا يرقئ الله عينه ألا إنما يبكي من الذل دوبل وأنشد ابن الأعرابي في نوادره : فإن بأعلى ذي المجازة سرحة طويلا على أهل المجازة عارها ولو ضربوها بالفؤوس وحرقوا على أصلها حتى تأرث نارها وكان به يوم لنجدة الحروري في أيام عبد الله بن الزبير حين هزم عسكر ابن الزبير ، فقال عبد الله بن الطفيل : ولا تعذليني في الفرار فإنني على النفس من يوم المجازة عاتب