المحرقة
المحرقة : بالضم، وتشديد الراء، والقاف، اسم المفعول من حرقه إذا بالغ في إحراقه بالنار : من قرى اليمامة، قال ابن السكيت : هي قران، وقال غيره : المحرقة قرية باليمامة من جهة مهب الشمال من حجر اليمامة والعرض في مهب الجنوب عنه، فالمحرقة في قبلة العرض والعرض في قبلة حجر اليمامة وحجر في قبلة الشط بين الوتر والعرض، وهي للبادية وهم بنو زيد ولبيد وقطن بني يربوع بن ثعلبة بن الدئل بن حنيفة، وهم على شفير الوتر، وإنما سميت المحرقة لأن عبيد بن ثعلبة الذي ذكر أمره في حجر اليمامة ولد ستة : أرقم وزيدا وسلمة ومسلمة ووهبا وسيارا، فلما هلك عبيد كان ابنه أرقم غائبا عند أخواله عنزة بن أسد بن ربيعة فاقتسم إخوته حجرا على خمسة أقسام ولم يسهموا لأرقم معهم بشيء فلما قدم سألهم شيئا فلم يعطوه فخرج حتى حرق قرية البادية ليلقي بين إخوته الحرب فلم يبالوا بذلك وأغضوا عليه فسميت المحرقة، ثم أحرق منفوحة فقام بنو سعد بن قيس بن ثعلبة فأحرقوا الشط عوضا من إحراق منفوحة، فلذلك قال الأعشى : وأيام حجر إذ تحرق نخله ثأرناكم يوما بتحريق أرقم كأن نخيل الشط عند حريقه مآتم سود سلبت عند مأتم