ومحلة نقيدة
ومحلة نقيدة : بالحوف الغربي بمصر . ومحلة الخلفاء ولا أدري إلى أيها ينسب رضي الدولة داود بن مقدام بن مظفر المحلي رجل من أبناء الجند تأدب ، وقال الشعر فأجاده، ذكره ابن الزبير في كتاب الجنان ، وقال : كان أسير حرفة الأدب وله شعر كثير منه قصيدة ضمن فيها شعرا للمتنبي أجاده، وهي : زرت المهذب ليلا فاستربت به ومن شروط كمون الريبة الظلم وقد نزا عنه عبد كان أعمله حتى تبين فيه العجز والسأم وقام في إثره يعدو فقلت له وذلك الأسود الزنجي منهزم أكلما رمت عبدا فانثنى هربا تقسمت بك في آثاره الهمم فقال وهو مجد غير مكترث بيتا وإضماره السودان لا البهم علي جمعهم في كل معركة وما علي بهم عار إذا انهزموا وقال أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن الساعاتي يتشوق المحلة : سقى الله أطلال المحلة ما صبا إلى ربعها المأنوس قلب مشوق فطلت دموعا أو عيونا بتربها سيوف لحاظ أو سيوف بروق إذا ما الصبا هبت على الروض قبلت خدود أقاح أو خدود شقيق وإن خطرت في يانع الدوح عانقت قدود غصون وشحت بعقيق وإن جنحت شمس الأصيل حسبتها غرائس نخل ضمخت بخلوق صحبت بها الأيام من خمرة الصبا وتيه الفتى نشوان غير مفيق وما خانني إلا الشباب فإنني وثقت بعهد منه غير وثيق وقال أيضا : ولقد نزلت من المحلة منزلا ملك العيون وحاز رق الأنفس وجمعت بين النيرين تجمعا أمن المحاق فأصبحا في مجلس