---
title: 'حديث: والمحمدية : مدينة بنواحي الزاب من أرض المغرب . ومدينة المسيلة بالمغرب… | معجم البلدان'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/809648'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/809648'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 809648
book_id: 80
book_slug: 'b-80'
---
# حديث: والمحمدية : مدينة بنواحي الزاب من أرض المغرب . ومدينة المسيلة بالمغرب… | معجم البلدان

## نص الحديث

> والمحمدية : مدينة بنواحي الزاب من أرض المغرب . ومدينة المسيلة بالمغرب يقال لها أيضا المحمدية ، اختطها محمد بن المهدي الملقب بالقائم في أيام أبيه، وذلك أن أباه أنفذه في جيش حتى بلغ تاهرت فقتل وتملك ومر بموضع المسيلة فأعجبه فخط برمحه وهو راكب فرسه صفة مدينة وأمر علي بن حمدون الأندلسي ببنائها وسماها المحمدية باسمه، وكانت خطة لبني كملان قبيلة من البربر فأمر بنقلهم إلى فحص القيروان فهم كانوا أصحاب أبي يزيد الخارجي عليه فأحكمها ونقل إليها الذخائر وذلك في سنة 315 . والمحمدية : مدينة بكرمان في الإقليم الثالث، طولها تسعون درجة، وعرضها إحدى وثلاثون درجة ونصف وربع، قال البلاذري : الإيتاخية تعرف بإيتاخ التركي ثم سماها المتوكل المحمدية باسم ابنه محمد المنتصر، وكانت تعرف أولا بدير أبي الصفرة وهم قوم من الخوارج وهي بقرب سامرا، ووقع لي بمرو كتاب اسمه تمام الفصيح لابن فارس وبخطه وقد كتب في آخره : وكتب أحمد بن فارس بن زكرياء بخطه في شهر رمضان سنة 390 بالمحمدية، فعبرت دهرا أسأل عن موضع بنواحي الجبال يعرف بهذا الاسم فلم أجده لأن ابن فارس في هذه الأيام هناك كان حيا حتى وقعت على كتاب محمد بن أحمد بن الفقيه فذكر فيه قال جعفر بن محمد الرازي : لما قدم المهدي الري في خلافة المنصور بنى مدينة الري التي بها الناس اليوم وجعل حولها خندقا وبنى فيها مسجدا جامعا وجرى ذلك على يد عمار بن أبي الخصيب وكتب اسمه على حائطها وتم عملها سنة 158 وجعل لها فصيلا يطيف به فارقين آخر وسماها المحمدية، فأهل الري يدعون المدينة الداخلة المدينة، ويسمون الفصيل المدينة الخارجة والحصن المعروف بالزبيدية في داخل المدينة بالمحمدية، وقد كان المهدي نزله أيام كونه بالري وكان مطلا على المسجد الجامع ودار الإمارة، ثم جعل بعد ذلك سجنا ثم خرب فعمره رافع بن هرثمة في سنة 278 ثم خربه أهل الري بعد خروج رافع عنها، فلما وقفت على هذا فرج عني وإن كان في ألفاظ هذا الخبر اختلال إلا أن الغرض حصل أنها محلة بالري، وقرأت في تاريخ أبي سعد الآبي أن المهدي لما قدم الري بنى بها المسجد الجامع، فذكر أنه لما أخذ في حفر الأساس أتى إلى أساس قديم في أبواب بيوت قد رسخت في الأرض كان السيل قد أتى عليها فطمها ودفنها، فأخبر المهدي بذلك فنادى : من كان له هاهنا دار فليأت، فإن شاء باع وإن شاء عوض عنها دارا، فأتاه ناس كثير فاختار بعضهم الثمن فقبضوه وبعضهم اختار العوض فبنى لهم المحلة المعروفة بمهدي أباذ ووقع الفراغ من بناء جميع ذلك في سنة 158 فسميت الري المحمدية باسم المهدي، وسميت البيوت المدينة الداخلة، والفصيل المدينة الخارجة.

**المصدر**: معجم البلدان

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/809648

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
