حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

المخرم

، وكانت هذه المحلة بين الزاهر والرصافة، وهي منسوبة إلى مخرم بن يزيد بن شريح بن مخرم بن مالك بن ربيعة بن الحارث بن كعب كان ينزله أيام نزول العرب السواد في بدء الإسلام قبل أن تعمر بغداد بمدة طويلة فسمي الموضع باسمه، وقال ابن الكلبي : سمعت قوما من بني الحارث بن كعب يقولون إن المخرم إقطاع من عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في الإسلام لمخرم بن شريح بن مخرم بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب، ذكر ذلك في كتاب أنساب البلدان وعلى الحاشية بخط جحجح، قال أبو بكر أحمد بن أبي سهل الحلواني : الذي رويناه أن كسرى أقطعه إياها، وقدم أعرابي بغداد فلم تطب له فقال : هل الله من بغداد يا صاح مخرجي وأصبح لا تبدو لعيني قصورها وأصبح قد جاوزت بابي مخرم وأسلمني دولابها وجسورها وميدانه المذري علينا ترابه إذا هاجه بالعدو يوما حميرها فنضحي بها غبر الرؤوس كأننا أناسي موتى نبش عنها قبورها وقال دعبل بن علي الخزاعي يهجو الحسن بن الرجاء وابني هشام أحمد وعليا ودينار بن عبد الله الذي تنسب إليه دار دينار محلة معروفة ببغداد، واليوم يسمونها درب دينار، ويحيى بن أكثم، وهؤلاء كانوا ينزلون المخرم، فقال : ألا فاشتروا مني ملوك المخرم أبع حسنا وابني هشام بدرهم وأعطي رجاء بعد ذاك زيادة وأدفع دينارا بغير تندم فإن رد من عيب علي جميعهم فليس يرد العيب يحيى بن أكثم وكان بها جماعة من المحدثين نسبوا إليها، منهم : أبو الحسن خلف بن سالم المخرمي، يروي عن يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وكان من الحفاظ المتقنين، روى عنه أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصقلي، ومات آخر شهر رمضان سنة 231 ، وأنشد إسحاق الموصلي لأبي مروان الثقفي : من لقلب متيم بغزال منعم مر في قرطق علي ه يمان مسهم بين باب الربيع يم شي وباب المخرم قد رضينا إذا مرر ت بنا أن تسلم يعني جارية لأسماء بنت عيسى بن علي وكانت تغني وكان يرجو حوراء يتعشقها أيضا وهو الذي عنى بهذا الشعر.

موقع حَـدِيث