مدينة إصبهان
مدينة إصبهان : هي المعروفة بجي وهي الآن تعرف بشهرستان، وهي على ضفة نهر زندروذ، بينها وبين أصبهان اليوم وهي اليهودية نحو الميل أو أكثر، وليس بها اليوم أحد ، خربت عن قرب، وهي كانت أجل موضع بإصبهان، وعلى بابها قبر حممة الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبها قبر الراشد بن المسترشد أمير المؤمنين وقبر أبي القاسم سلمان بن أحمد الطبراني، ينسب إليها خلق من أصحاب الحديث كثير ذكرهم أبو الفضل في كتابه مرتبين على حروف المعجم، ومدينة إصبهان عنى الرستمي الشاعر بقوله : لله عيش بالمدينة فاتني أيام لي قصر المغيرة مألف حجي إلى البيت العتيق وقبلتي باب الحديد وبالمصلى الموقف أرض حصاها عسجد وترابها مسك وماء المد فيها قرقف واسم جي بالمدينة قديم، قيل : كان الزبير بن الماخور الخارجي ورد إصبهان شاريا فخرج إليه أهلها فقاتلوه ، وذلك في أيام عبد الله بن الزبير، فقال عمرو بن مطرف التميمي : ولم أك بالمدينة ديدبانا أرجم في حوائطها الظنونا وآثرت الحياء على حياتي ولم أك في كتيبة ياسمينا وكان عتاب بن ورقاء الرياحي والي إصبهان خرج في قتالهم في كتيبة وأم ولد له اسمها ياسمين في كتيبة ، فلذلك قال عمرو ما قال.