مراخ : بالضم، وآخره معجم، يجوز أن يكون اسم المفعول من راخ يريخ إذا استرخى، أو راخ يريخ إذا تباعد ما بين فخذيه، والمراخ : موضع قريب من المزدلفة، وقيل : هو من بطن كساب جبل بمكة، وقد روي بالحاء المهملة، قال عبد الله بن إبراهيم الجمحي في شعر هذيل في يوم الأحث في قصة وجهنا الظعن إلى كساب وذي مراخ نحو الحرم حرم مكة، فقال أبو قلابة الهذلي : يئست من الحذية أم عمرو غداة إذ انتحوني بالجناب يصاح بكاهل حولي وعمرو وهم كالضاريات من الكلاب يسامون الصبوح بذي مراخ وأخرى القوم تحت خريق غاب فيأسا من صديقك ثم يأسا ضحى يوم الأحث من الإياب وقال الفضل بن العباس اللهبي : وإنك والحنين إلى سليمى حنين العود في الشول النزاع تحن ويزدهيها الشوق حتى حناجرهن كالقصب اليراع ليالي، إذ نخالف من نحاها إذ الواشي بنا غير المطاع تحل الميث من كنفي مراخ إذا ارتبعت وتسرب بالرقاع
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/809940
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة