---
title: 'حديث: مرباط : بالكسر ثم السكون، وباء موحدة، وآخره طاء مهملة : فرضة مدينة ظفا… | معجم البلدان'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/809986'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/809986'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 809986
book_id: 80
book_slug: 'b-80'
---
# حديث: مرباط : بالكسر ثم السكون، وباء موحدة، وآخره طاء مهملة : فرضة مدينة ظفا… | معجم البلدان

## نص الحديث

> مرباط : بالكسر ثم السكون، وباء موحدة، وآخره طاء مهملة : فرضة مدينة ظفار، بينها وبين ظفار على ما حدثني رجل من أهلها مقدار خمسة فراسخ، ولما لم تكن ظفار مرسى ترسى فيه المراكب وكان لمرباط مرسى جيد كثر ذكره على أفواه التجار، وهي مدينة مفردة بين حضرموت وعمان على ساحل البحر لها سلطان برأسه ليس لأحد عليه طاعة، وقرب مدينته جبل نحو ثلاثة أيام في مثلها فيه ينبت شجر اللبان ، وهو صمغ يخرج منه ويلقط ويحمل إلى سائر الدنيا، وهو غلة الملك يشارك فيه لاقطيه، كما ذكرناه في ظفار، وأهلها عرب وزيهم زي العرب القديم وفيهم صلاح مع شراسة في خلقهم وزعارة وتعصب ، وفيهم قلة غيرة كأنهم اكتسبوها بالعادة ، وذلك أنه في كل ليلة تخرج نساؤهم إلى ظاهر مدينتهم ويسامرون الرجال الذين لا حرمة بينهم ويلاعبنهم ويجالسنهم إلى أن يذهب أكثر الليل ، فيجوز الرجل على زوجته وأخته وأمه وعمته ، وإذا هي تلاعب آخر وتحادثه ، فيعرض عنها ويمضي إلى امرأة غيره فيجالسها كما فعل بزوجته، وقد اجتمعت بكيش بجماعة كثيرة منهم رجل عاقل أديب يحفظ شيئا كثيرا ، وأنشدني أشعارا وكتبتها عنه، فلما طال الحديث بيني وبينه قلت له : بلغني عنكم شيء أنكرته ولا أعرف صحته، فبدرني وقال : لعلك تعني السمر؟ قلت : ما أردت غيره، فقال : الذي بلغك من ذلك صحيح وبالله أقسم إنه لقبيح ولكن عليه نشأنا وله مذ خلقنا ألفنا ولو استطعنا أن نزيله لأزلناه ولو قدرنا لغيرناه ولكن لا سبيل إلى ذلك مع ممر السنين عليه واستمرار العادة به.

**المصدر**: معجم البلدان

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/809986

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
