المسيلة : بالفتح ثم الكسر، والياء ساكنة، ولام : مدينة بالمغرب تسمى المحمدية اختطها أبو القاسم محمد بن المهدي في سنة 315 وهو يومئذ ولي عهد أبيه، وأبو القاسم هذا هو الذي يلقب بالقائم بعد المهدي من المنتسبين إلى العلويين الذين كانوا بمصر، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن محمد بن حرب المقري بمصر، قرأ القرآن ورحل إلى بطليوس فلقي بها أبا بكر محمد بن مزاحم الخزرجي وقرأ عليه أبو حميد عبد العزيز بن علي بن محمد بن سلمة السيحاني المقري. مسينان : من قرى قهستان. مسيني : بالفتح ثم السين المشددة مكسورة، وياء تحتها نقطتان ساكنة، ونون مكسورة، وياء ساكنة : بليدة على ساحل جزيرة صقلية مما يلي الروم مقابل ريو، وهو بلد في بر القسطنطينية، الواقف في مسيني يرى من في ريو، قال ابن حمديس الصقلي : وأظل أنشد حين أنشد صاحبي من ذا يمسيني على مسيني وحللتها وحللت عقد عزائمي بيدي إلى السيد المبادر دوني فأقامني تسعين يوما لم تزل نفسي بها في عقدة التسعين بتحلق لا يستقل جناحه ولو استطار بريشتي جبرين برد جرى في معطفيه وفكه وكلامه وعجانه المعجون ثم استقلت بي على علاتها مجنونة سحبت على مجنون هوجاء تقسم، والرياح تقودها بالنون إنا من طعام النون قال بطليموس : مدينة مسينة صقلية طولها تسع وثلاثون درجة، وعرضها ثمان وثلاثون درجة وثمان وأربعون دقيقة من أول الإقليم الخامس، طالعها القوس تسع درجات وسبع وعشرون دقيقة، بيت حياتها الجوزاء وفيها المنكب واليد والكف وفيها منكب الفرس، والجوزاء داخلة في السماك خارجة من الجنوب.
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/810362
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة