المشان : بالفتح، وآخره نون : هي بليدة قريبة من البصرة كثيرة التمر والرطب والفواكه، وما أبعد أن يكون أصلها الضم لأن الرطب المشان ضرب منه طيب، فيه جرى المثل : بعلة الورشان يأكل رطب المشان، فغيرته العامة، ومنها تحكي العوام قيل لملك الموت : أين نطلبك إذا أردناك؟ قال : عند قنطرة حلوان، قيل : فإن لم نجدك؟ قال : ما أبرح من مشرعة المشان، وإلى الآن إذا سخط ببغداد على أحد ينفى إليها، ومنها كان أبو محمد القاسم بن علي الحريري صاحب المقامات، وكتب سديد الدولة ابن الأنباري إلى الحريري كتابا صدره بهذين البيتين : سقى ورعى الله المشان فإنها محل كريم ظل بالمجد حاليا أسائل من لاقيت عنه وحاله فهل يسألن عني ويعرف حاليا؟
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/810369
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة