معجم البلدان
معرة النعمان
وحدث وروي عنه، وحج في سنة 419 على طريق دمشق، فمات بوادي مر لعشرين ليلة خلت من ذي القعدة من السنة وحمل إلى مدينة الرسول، صلى الله عليه وسلم، ودفن بالبقيع، وله مصنفات ووصايا وأشعار، فمن شعره قوله : إنع إلى من لم يمت نفسه فإنه عما قليل يموت ولا تقل فات فلان، فما في سائر العالم من لا يفوت ألا ترى الأجداث مملوة لما خلت من ساكنيها البيوت؟ فاقنع بقوت، حسب من لم يكن مخلدا في هذه الدار قوت ولا يكن نطقك إلا بما يعنيك في الذكرة أو في السكوت وله أيضا : وكل أداويه على حسب دائه سوى حاسدي فهي التي لا أنالها وكيف يداوي المرء حاسد نعمة إذا كان لا يرضيه إلا زوالها؟