معونة : بئر معونة : بين أرض عامر وحر بني سليم، ذكرت في الآبار، وهي بفتح الميم، وضم العين، وواو ساكنة، ونون بعدها هاء، والمعونة مفعولة في قياس من جعلها من العون، وقال آخرون : المعونة فعولة من الماعون، وقيل : هو مفعلة من العون مثل مغوثة من الغوث والمضوفة من أضاف إذا أشفق والمشورة من أشار يشير، قال حسان يرثي من قتل بها من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكان أبو براء عامر بن مالك قدم على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، المدينة وقال له : لو أنفذت من أصحابك إلى نجد من يدعو أهله إلى ملتك لرجوت أن يسلمواع وما كنت أخاف عليهم العدو، فقال : هم في جواري، فبعث معه أربعين رجلا فلما حصلوا بئر معونة استنفر عليهم عامر بن الطفيل بني سليم وغيرهم فقتلوهم، فقال حسان بن ثابت يرثيهم : على قتلى معونة فاستهلي بدمع العين سحا غير نزر على خيل الرسول غداة لاقوا ولاقتهم مناياهم بقدر في أبيات معيط : بالفتح ثم السكون، وفتح الياء، كأنه اسم المكان من عاطت الناقة إذا ضربها الفحل فلم تحمل، أو من عاط الرجل إذا جلب وزعق، أو من قولهم : امرأة عيطاء ورجل أعيط الطويل العنق وكأن قياسه معاط إلا أنه شذ كمريم ومزيد اسم رجل ولا يحمل على فعيل فإنه مثال لم يأت، وأما ضهيد فمصنوع مردود من لفظ قولهم يضطهد : وهو اسم موضع في قول الهذلي ساعدة بن جؤية قال : يا ليت شعري ألا منجى من الهرم أم هل على العيش بعد الشيب من ندم؟ ثم أتى بجواب ليت بعد ثمانية وعشرين بيتا فقال : هل اقتني حدثان الدهر من أنس كانوا بمعيط لا وحش ولا قزم
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/810610
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة