مناز جرد : بعد الألف زاي ثم جيم مكسورة، وراء ساكنة، ودال، وأهله يقولون : مناز كرد، بالكاف : بلد مشهور بين خلاط وبلاد الروم يعد في أرمينية وأهله أرمن وروم، وإليه ينسب الوزير أبو نصر المنازي، هكذا كان ينسب إلى شطر اسم بلده، وكان فاضلا أديبا جيد الشعر، وكان وزيرا لبعض آل مروان ملوك ديار بكر، ومات في سنة 437 ، وهو القائل يصف واديا، ولم أسمع في معناه أحسن منه معنى وجزالة : وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم نزلنا دوحه فحنا علينا حنو المرضعات على الفطيم يرد الشمس أنى واجهتنا فيحجبها ويأذن للنسيم وأرشفنا على ظمأ زلالا ألذ من المدامة للنديم تروع حصاه حالية العذارى فتلمس جانب العقد النظيم ومن مشهور شعره أيضا : إني ليعجبني الزنامى سحرة ويروقني بالجاشرية زير وأكاد من فرط السرور إذا بدا ضوء الصباح من السرور أطير وإذا رأيت الجو في فضية للغيم في أذيالها تكسير منقوشة صدر البزاة كأنها فيروزج من فوقه بلور هذا وكم لي بالكنيسة سكرة أنا من بقايا شربها مخمور باكرتها وغصونها مقرورة والماء بين فروجها مدغور في فتية أنا والنديم ومسمع والكاس ثم الدف والطنبور
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/810937
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة