---
title: 'حديث: النجفة : بالتحريك، مثل الذي قبله وزيادة هاء، والنجفة تكون في بطن الواد… | معجم البلدان'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/811642'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/811642'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 811642
book_id: 80
book_slug: 'b-80'
---
# حديث: النجفة : بالتحريك، مثل الذي قبله وزيادة هاء، والنجفة تكون في بطن الواد… | معجم البلدان

## نص الحديث

> النجفة : بالتحريك، مثل الذي قبله وزيادة هاء، والنجفة تكون في بطن الوادي شبه جدار ليس بعريض له طول منقاد من بين معوج ومستقيم لا يعلوها الماء وقد يكون في بطن الأرض ، وقد يقال لإبط الكثيب نجفة الكثيب، وهو الموضع الذي تصفقه الرياح فتنجفه فيصير كأنه جرف منخرق، وقبر منجوف : هو الذي يحفر في عرضه وهو غير مضروح أي موسع، والنجفة : موضع بين البصرة والبحرين، وقال السكوني : والنجفة رملة فيها نخل تحفر له فيخرج الماء، وهو في شرقي الحاجر بالقرب منه . نجل : بالضم ثم السكون، وآخره لام، وهو جمع نجل، وله معان : النجل الولد، والنجل الماء المستنقع، والنجل النز، قال الأصمعي : النجل يستنجل من الأرض أي يستخرج، والنجل الجمع الكثير من الناس، والنجل المحجة، والنجل سلخ الجلد من قفاه، والنجل إثارة أخفاف الإبل الكمأة وإظهارها، والنجل السير الشديد، والنجل محو الصبي اللوح، والنجل رميك بالشيء ، والنجل سعة العين مع حسنها، فهذه اثنا عشر وجها في النجل، والنجل : قرية أسفل صفينة بين أفيعية وأفاعية ، وهي مرحلة من مراحل طريق مكة وبها ماء ملح ويستعذب لها من النجارة والنجير ، ومن ماء يقال له ذو محبلة . نجوة : بمعنى الموضع المرتفع، بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الواو، ونجوة بني فياض : بالبحرين قرية لعبد القيس . نجه : بالضم ثم الفتح والتخفيف : مدينة في أرض بربرة الزنج على ساحل البحر بعد مدينة يقال لها مركه، ومركه بعد مقدشوه في بحر الزنج . نجه الطير : موضع بين مصر وأرض التيه، له ذكر في خبر المتنبي نقلته من خط الخالدي، والله أعلم . النجير : هو تصغير النجر، وقد تقدم اشتقاقه : حصن باليمن قرب حضرموت منيع ، لجأ إليه أهل الردة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر، رضي الله عنه، فحاصره زياد بن لبيد البياضي حتى افتتحه عنوة وقتل من فيه وأسر الأشعث بن قيس ، وذلك في سنة 12 للهجرة، وكان الأشعث بن قيس قد قدم على النبي، صلى الله عليه وسلم، في وفد كندة من حضرموت فأسلموا وسألوا أن يبعث عليهم رجلا يعلمهم السنن ويجبي صدقاتهم، فأنفذ معهم زياد بن لبيد البياضي عاملا للنبي، صلى الله عليه وسلم، يجبيهم، فلما مات النبي، صلى الله عليه وسلم، خطبهم زياد ودعاهم إلى بيعة أبي بكر، رضي الله عنه، فنكص الأشعث عن بيعة أبي بكر، رضي الله عنه، ونهاه ابن امرئ القيس بن عابس فلم ينته ، فكتب زياد إلى أبي بكر بذلك ، فكتب أبو بكر إلى المهاجر بن أبي أمية ، وكان على صنعاء بعد قتل العنسي ، أن يمد زيادا بنفسه ويعينه على مخالفي الإسلام بحضرموت ، وكتب إلى زياد أن يقاتل مخالفي الإسلام بمن عنده من المسلمين، فجمع زياد جموعه وواقع مخالفيه ، فنصره الله عليهم حتى تحصنوا بالنجير ، فحصرهم فيه إلى أن أعيوا عن المقام فيه ، فاجتمعوا إلى الأشعث وسألوه أن يأخذ لهم الأمان ، فأرسل إلى زياد بن لبيد يسأله الأمان حتى يلقاه ويخاطبه فآمنه، فلما اجتمع به سأله أن يؤمن أهل النجير ويصالحهم ، فامتنع عليه وراده حتى آمن سبعين رجلا منهم ، وأن يكون حكمه في الباقي نافذا، فخرج سبعون ، فأراد قتل الأشعث وقال له : قد أخرجت نفسك من الأمان بتكملة عدد السبعين، فسأله أن يحمله إلى أبي بكر ليرى فيه رأيه ، فآمنه زياد على أن يبعث به وبأهله إلى أبي بكر ليرى فيه رأيه، وفتحوا له حصن النجير وكان فيه كثير ، فعمد إلى أشرافهم نحو سبعمائة رجل فضرب أعناقهم على دم واحد ولام القوم الأشعث ، وقالوا لزياد : إن الأشعث غدر بنا، أخذ الأمان لنفسه وأهله وماله ولم يأخذ لنا وإنما نزل على أن يأخذ لنا جميعا، وأبى زياد أن يواري جثث من قتل وتركهم للسباع، وكان هذا أشد على من بقي من القتل، وبعث السبي مع نهيك بن أوس بن خزيمة ، وكتب إلى أبي بكر : إنا لم نؤمنه إلا على حكمك، وبعث الأشعث في وثاق وأهله وماله معه، فترى فيه رأيك، فأخذ أبو بكر يقرع الأشعث ويقول له : فعلت وفعلت، فقال الأشعث أيها الرجل استبقني لحربك وزوجني أختك أم فروة بنت أبي قحافة، ففعل أبو بكر ذلك ، وكان الأشعث بالمدينة مقيما حتى ندب عمر الناس لقتال الفرس فخرج فيهم، وقال أبو صبيح السكوني : ألا بلغا عني ابن قيس وبرمة أأنفذت قولي بالفعال المصدق أقلت عديد الحارثيين بعدما دعتهم سجوع ذات جيد مطوق فيا لهف نفسي، لهف نفسي على الذي سبانا بها من غي عمياء موبق فأفنيت قومي في ألايا توكدت وما كنت فيها بالمصيب الموفق وقال عرام : حذاء قرية صفينة ماءة يقال لها النجير ، وبحذائها ماءة يقال لها النجارة بئر واحدة ، وكلاهما فيه ملوحة وليست بالشديدة، قال كثير : وطبق من نحو النجير كأنه بأليل لما خلف النخل ذامر وقال الأعشى ميمون بن قيس يمدح النبي، صلى الله عليه وسلم : ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا وبت كما بات السليم مسهدا وما ذاك من عشق النساء وإنما تناسيت قبل اليوم خلا مهددا ولكن أرى الدهر الذي هو خائن إذا أصلحت كفاي عاد فأفسدا كهولا وشبانا فقدت وثروة فلله هذا الدهر كيف ترددا! وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع وليدا وكهلا، حين شبت، وأمردا وأبتذل العيس المراقيل تغتلي مسافة ما بين النجير وصرخدا وقال أبو دهبل الجمحي : أعرفت رسما بالنجي ر عفا لزينب أو لساره لعزيزة من حضرمو ت على محياها النضاره

**المصدر**: معجم البلدان

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/811642

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
