حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

ندا

باب النون والدال وما يليهما ندا : بلفظ الندا، وهو على وجوه : ندا الماء وندا الخير وندا الشر، وندا الصوت وندا الحضر وندا الدجنة، فندا الماء معروف ، وندا الخير : هو المعروف وضده في الشر، وندا الحضر : لقاؤه، وفلان أندى صوتا من فلان أي أبعد، وندا : موضع في بلاد خزاعة . ندامان : بالفتح، وآخره نون : من قرى أنطاكية . الندب : بفتح النون والدال، والباء موحدة، مسجد الندب : بالبصرة، له ذكر في الأخبار بقرب قصر أوس .

ند : حصن باليمن، قال الأصمعي : أظنه من عمل صنعاء . ندرة : بالفتح، ودال مهملة أو معجمة : من نواحي اليمامة عند منفوحة . الندوة : بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، وقال أهل اللغة : النادي المجلس يندو إليه من حواليه، ولا يسمى ناديا حتى يكون فيه أهله وإذا تفرقوا لم يكن ناديا، وهو الندي والجمع الأندية ، قالوا : وإنما سمي ناديا لأن القوم يندون إليه ندوا وندوة ؛ ولذلك سميت دار الندوة بمكة كان إذا حدث بهم أمر ندوا إليها فاجتمعوا للمشاورة، قال : وأناديك أشاورك وأجالسك من النادي، نقلت عن ابن الأعرابي : الندوة السخاء، والندوة المشاورة، والندوة الإكلة بين الشفتين، وقال الخارزنجي : دار الندوة بمكة هي دار الدعوة يدعون للطعام والتدبير وغيرهما، ويقال : دار المفاخرة لأنه قيل للمناداة مفاخرة، وهي دار مفاخرة، ودار الندوة : هي من المسجد الحرام، وقد ذكرت شيئا من خبر دار الندوة بمكة .

الندهة : أرض واسعة بالسند ما بين حدود طوران ومكران والملتان ومدن المنصورة ، وهي في غربي نهر مهران، وأهل هذه الأرض بادية أصحاب إبل، وهذا الفالج الذي يحمل إلى الآفاق بخراسان وفارس وسائر البلاد ذو السنامين يجعل فحلا للنوق العربية ، فيكون عنها البخاتي إنما يحمل من بلادهم فقط، ومدينة الندهة هذه التي يتجر إليها هي قندابيل وهم مثل البادية لهم أخصاص وآجام ، والمند وهم طائفة كالزط على شطوط مهران وحد الملتان إلى البحر ، ولهم في البرية التي بين نهر مهران وبر قامهل ناحية بالسند مزارع ومواطن كثيرة ، ولهم عدد كثير ، وبها نارجيل وموز ، وأكثر زروعهم الأرز ، ومن المنصورة إلى أول حد الندهة خمس مراحل، ومن كيز مدينة مكران إلى الندهة نحو من عشر مراحل، ومن الندهة إلى تيز مكران، مدينة على البحر، نحو خمس عشرة مرحلة . الندي : بالفتح، والياء مشددة، والندي والنادي واحد : قرية باليمن .

موقع حَـدِيث