وأنشد للبيد
، وسئل أبو عبد الرحمن النسائي عن اللحن يوجد في الحديث فقال : إن كان شيء تقوله العرب، وإن كان لغة غير قريش فلا تغير لأن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يكلم الناس بكلامهم، وإن كان مما لا يوجد في لغة العرب فرسول الله، صلى الله عليه وسلم، لا يلحن، وسئل أبو عبد الرحمن بدمشق عن فضائل معاوية ، فقال : معاوية لا يرضى رأسا برأس حتى يفضل، فما زالوا يدفعون في خصيه حتى أخرج من المسجد ، فقال الدارقطني فقال : احملوني إلى مكة، فحمل إليها وهو عليل فتوفي بها، وهو مدفون بين الصفا والمروة، وكانت وفاته في شعبان سنة 303 ، وقال أبو سعيد بن يونس وأبو جعفر الطحاوي : إنه مات بفلسطين في صفر من هذه السنة، وأبو أحمد حميد بن زنجويه واسمه مخلد بن قتيبة بن عبد الله ، وزنجويه لقلب مخلد الأزدي النسوي ، وهو صاحب كتاب الترغيب وكتاب الأموال ، وكان عالما فاضلا، سمع بدمشق هشام بن عمار، وبمصر عبد الله بن صالح وسعيد بن عفير، وسمع بقيسارية وحمص وبالعراق يزيد بن هارون ، والنضر بن شميل ، وأبا نعيم ، وأبا عاصم النبيل . وحج وسمع بمكة . روى عنه البخاري ومسلم ، وأبو داود والنسائي ، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرهم ، وقال أبو عبد الله محمد بن أحمد البناء : نسا مدينة بخراسان .
ونسا : مدينة بفارس . ونسا : مدينة بكرمان، وقال الرهني : نسا من رساتيق بم بكرمان . ونسا : مدينة بهمذان .
وأبرق النساء : في ديار فزارة، وقال الشاعر في الفتوح يمد نساء : فتحنا سمرقند العريضة بالقنا شتاء وأوعسنا نؤم نساء فلا تجعلنا يا قتيبة والذي ينام ضحى يوم الحروب سواء