ونسر
ونسر : أحد الأصنام الخمسة التي كان يعبدها قوم نوح، عليه السلام، وصارت إلى عمرو بن لحي، كما ذكرنا في ود، ودعا القوم إلى عبادتها فكان فيمن أجابه حمير ، فأعطاهم نسرا ودفعه إلى رجل من ذي رعين يقال له معدي كرب ، فكان بموضع من أرض سبأ يقال له بلخع ، فعبدته حمير ومن والاها ، فلم تزل تعبده حتى هودهم ذو نواس، وقال الحافظ أبو القاسم في كتابه : عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو محمد النسري الداورداني قدم دمشق وسمع بها أبا محمد بن أبي نصير، روى عنه علي بن الخضر السلمي . والنسر : ضيعة من ضياع نيسابور، هكذا ذكره في آخر كلامه، وقال أبو المنذر : اتخذ حمير صنما اسمه نسر فعبدوه بأرض يقال لها بلخع، ولم أسمع حمير سمت به أحدا، يعني قالوا عبد نسر، ولم أسمع له ذكرا في أشعارها ولا أشعار أحد من العرب، وأظن ذلك لانتقال حمير، وكان أيام تبع، من عبادة الأصنام إلى اليهودية، قلت : وقد ذكره الأخطل ، فقال : أما ودماء مائرات تخالها على قنة العزى وبالنسر عندما وما سبح الرحمن في كل بيعة أبيل الأبيلين المسيح ابن مريما لقد ذاق منا عامر يوم لعلع حساما إذا ما هز بالكف صمما