الواحات
، روى عن أبي الصلت الطبري وأبي الحسن علي بن عبد الله القصاب الواسطي وأبي سعد محمد بن عبد الرحمن النيسابوري وأبي الحسن علي بن محمد الماوردي، وذكر كما أدى وقال : سمعت منه بهمذان وبغداد، وكان صدوقا، وقال السلفي : أنشدني أبو الثناء محمود بن أسلان الخالدي أنشدني أبو عبد الله الطباخ الواحي لنفسه وقال : أطل مدة الهجران ما شئت وارفض فما صدك المضني الحشا صد مبغض وإلا فما للقلب أنى ذكرتكم ينازعني شوقا إليكم ويقتضي ولولا شهادات الجوارح بالذي علمتم لما عرضت نفسي لمعرض وأعلم أني إن بعدت فذكركم يراني بعين القلب كالقمر المضي وربتما كأس أهم بشربها سروري ولم تسفح حذار محرض نعم وجليس دام يجلس مجلسا بغير حفاظ لي فقيل له انهض فيا ذا الرياسات الموفق حامدا دعاء محب معرض متعرض أتحيا على الدنيا سعيدا مملكا وأحتاج فيها للغنى والتركض وللغير بحر من عطائك زاخر وما لي منه حسوة المتبرض أقل واصطنع واصفح ولن واغتفر وجد أمل وتفضل واحب وانعم وعوض ولا تحوجني للشفيع فما أرى به ولو ان العمر في الهجر ينقضي فما أحد في الأرض غيرك نافعي وأنت كما أهوى مصحي وممرضي وما لك مثلي والحظوظ عجيبة ولكن من يكثر على المرء يدحض