وواسط
وواسط أيضا : بمكة، وذكر محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة قال : واسط قرن كان أسفل من جمرة العقبة بين المأزمين فضرب حتى ذهب، قال : ويقال له واسط لأنه بين الجبلين اللذين دون العقبة، قال : وقال بعض المكيين : بل تلك الناحية من بركة القسري إلى العقبة تسمى واسط المقيم، ووقف عبد المجيد بن أبي رواد بأحمد بن ميسرة على واسط في طريق منى ، فقال له : هذا واسط الذي يقول فيه كثير عزة : .. . وأما واسط فمقيم وقد ذكر، وقال ابن إدريس : قال الحميدي : واسط الجبل الذي يجلس عنده المساكين إذا ذهبت إلى منى، قاله في شرح قول عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي في قصيدته التي أولها : كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ولم يتربع واسطا وجنوبه إلى المنحنى من ذي الأراكة حاضر وأبدلنا ربي بها دار غربة بها الجوع باد والعدو محاصر قال السهيلي في شرح السيرة ، قال الفاكهي : يقال : إن أول من شهده وضرب فيه قبة خالصة مولاة الخيزران .