حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

وواقصة

وواقصة : منزل بطريق مكة بعد القرعاء نحو مكة وقبل العقبة لبني شهاب من طيئ ، ويقال لها : واقصة الحزون ، وهي دون زبالة بمرحلتين ، وإنما قيل لها : واقصة الحزون ؛ لأن الحزون أحاطت بها من كل جانب والمصعد إلى مكة ينهض في أول الحزن من العذيب في أرض يقال لها البيضة حتى يبلغ مرحلة العقبة في أرض يقال لها البسيطة ، ثم يقع في القاع وهو سهل، ويقال : زبالة أسهل منه، فإذا جاوزت ذلك استقبلت الرمل فأول رمل تلقاها يقال لها الشيحة، قال الأعشى : ألا تقنى حياءك أو تناهى بكاؤك مثل ما يبكي الوليد؟ أريت القوم نارك لم أغمض بواقصة ومشربنا زرود ولم أر مثل موقدها ولكن لأية نظرة زهر الوقود وقال الخضل بن عبيد : ولما بدا للعين واقصة الغضا تزاورت، إن الخائف المتزاور ألام إذا حنت قلوصي من الهوى وما لي ذنب أن تحن الأباعر يقولون لا تنظر وقاك بلية بلى كل ذي عينين لا بد ناظر وقال يعقوب : واقصة أيضا ماء لبني كعب، ومن قال : واقصات ، فإنما جمعها بما حولها على عادة العرب في مثل ذلك، وواقصة أيضا : بأرض اليمامة، قال الحفصي : واقصة هي ماء في طرف الكرمة وهي مدفع ذي مرخ، وفيه يقول عمار : بذي مرخ لولا ظغائن خشنت معاتب ما بين النفوس صديق

موقع حَـدِيث