ولمة
، ولا أدري متى مات إلا أن السمعاني رحمه الله روى عنه ، وكان سكن كش مدة ، ثم انتقل إلى سمرقند، وسمع ببلخ أبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني، وببخارى أبا بكر محمد بن منصور بن الحسن النسفي ، وأحمد بن سهل العتابي وليداباذ من قرى همذان من ناحية بزنيروذ، ينسب إليها عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان أبو محمد الجلاب يقال له الخراز الوليداباذي ، ويقال : الدهقان أحد أركان السنة بهمذان، روى عن أبي حاتم الرازي ، ويحيى بن عبد الله الكرابيسي ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي وخلق سواهم، روى عنه خلق من أهل همذان صالح بن أحمد وعبد الرحمن الأنماطي ، وأبو سعيد بن خيران وأبو بكر لال ، وكثير سواهم كالحاكم أبي عبد الله وأبي الحسين بن فارس البغوي وغيرهما، وذهب بصره في المحنة، وضاعت كتبه وتغيرت أحواله، وكان سديدا بالأثر والسنة، توفي في سنة 342 بوليداباذ .