الهني والمري
الهني والمري : معناهما معلوم : نهران بإزاء الرقة والرافقة ، حفرهما هشام بن عبد الملك وأحدث فيهما واسط الرقة ، ثم إن تلك الضيعة أعني الهني والمري قبضت في أول الدولة العباسية وانتقلت إلى أم جعفر وزادت في عمارتها، قال ذلك البلاذري، وقال جرير يمدح هشاما : أوتيت من جذب الفرات جواريا منها الهني وسايح في قرقرى وهما يسقيان عدة بساتين مستمدهما من الفرات ومصبهما فيه، وفيهما يقول الصنوبري : بين الهني إلى المر ي إلى بساتين النقار فالدير ذي التل المكل ل بالشقائق والبهار وقال الصنوبري أيضا يذكره ويذكر دير زكى : من حاكم بين الزمان وبيني ما زال حتى راضني بالبين وأنا وربعي اللذين تأبدا لا عجت بينهما على ربعين ما لي نأيت عن الهني وكنت لا أسطيع أنأى عنه طرفة عين؟ يا دير زكى كنت أحسن مألف مر الزمان به على إلفين وبنفسي البرج الذي انكشفت لنا جنباته عن عسجد ولجين لو حمل الثقلان ما حملت من شوق لأثقل حمله الثقلين