title: 'كتاب أنساب الأشراف كاملاً' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-803' content_type: 'book_full' book_id: 803 hadiths_shown: 6

كتاب أنساب الأشراف كاملاً

المؤلف: أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري

عدد الأحاديث: 6

الأحاديث

1

وقالت زينب بنت عقيل ترثي قتلى أهل الطف، وخرجت تنوح بالبقيع: ماذا تقولون إن قال النبي لكم ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بأهل بيتي وأنصاري أما لكم عهد كريم أما توفون بالذمم ذريتي وبنو عمي بمضيعة منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم ما كان ذا جزائي إذ نصحتكم أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي فكان أبو الأسود الدؤلي يقول: ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين . وكانت زينب هذه عند علي بن يزيد بن ركانة من بني المطلب بن عبد مناف، فولدت له ولدا منهم عبدة، ولدت وهب بن وهب .

2

وأم عيينة فُكَيْهة، من بني شمخ بن فزارة، ثم من بني رياح بن هلال بن شمخ، وفيهم يقول عيينة: آل رياح النكد المشائيم .

3

ومن بني سعد بن سهم أيضا: عروة بن قيس بن حذافة بن سعد قتل يوم بدر . ومُنبه ونُبيه ابنا الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم، كانا شريفين في الجاهلية، وكانا ممن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كتبنا خبرهما في أول كتابنا، وقتلا يوم بدر كافرين، وكانا من المطعمين . وقتل العاص بن منبه يوم بدر أيضا ، وكان له ذو الفقار سيف النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال : كان لمنبه، ويقال : كان لنبيه. والثبت أنه كان للعاص بن منبه .

4

زائدة بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الله بن سراقة، ولي شرطة المدينة، وكان أخوه أيوب مع الخوارج ، وقال أبو اليقظان: كان عثمان بن عبد الله بن سراقة مع الحجاج، فقطع الأعراب الطريق فبعثه إليهم، فكان يأخذهم فيعذبهم بالنار .

5

وقال أبو اليقظان: كان إبراهيم بن عبد الله بن مطيع رأس قريش يوم حرب الخوارج بقديد، ومات بالمدينة .

6

وأما لقيط بن زرارة بن عُدُس فكان يكنى أبا دَخْتَنُوس، وكان يأتي كسرى فيحبوه ويكسوه، وسمى ابنته دختنوس باسم امرأة من العجم، وكانت كنيته أولا أبا نهشل أيضا، وقال أبوه: لقد علت بك الخيلاء، فلو كنت نكحت بنت قيس بن مسعود أو أفأت مائة من عصافير الملك ما عدا الكذب، فتزوج ابنة قيس وأعطاه الملك مائة من عصافيره، وفيه يقول مسكين الدارمي: وذا القرنين آخاه لقيط وكان صفيه دون الرجال وذو القرنين: المنذر بن المنذر. وشهد لقيط بن زرارة يوم شعب جبلة، وكان على تميم والرباب، وأقبل يومئذ على برذون مجفف بديباج، وعليه سرج مذهب من سروج كسرى، وكان أول عربي جفف. وجعل يقول: إن الشُّواء والنَّشيل والرُّغُف والقَينة الحسناء والكأس الأنف وصفوة القدر وتعجيل الكتف للطاعنين الخيل والخيل قطف عرفتكم فالدمع بالعين يكف لفارس أتلفتموه ما خلف يعني معبد بن زرارة ، هلك عند بني عامر وهو في أيديهم، وحمي لقيط وبينه وبين شريح بن الأحوص جرف منكر ، فجعل شريح يقول له: إن كنت ذا صدق فأقحمه الجُرُف وقرب الأشقر حتى تعترف فجعل لقيط يقول لفرسه: إن تَقَدَّمْ تُنحر، أو تَأَخَّرْ تُعْقَر ، وأقحمه الجرف فطعنه شريح فسقط مرتثا، ويقال : إن الذي طعنه جَزْء بن خالد بن جعفر بن كلاب، وإنه القائل له: أقحمه الجرف. وقال قوم: إن الذي طعنه عوف بن المنتفق بن عامر العقيلي، والأول أثبت، وبنو تميم يقولون : إن لقيط اقتحم الجرف فوقصه فرسه . وقال الكلبي: لما طعنه شريح فارتث جعل يقول عند موته: يا ليت شعري عنك دختنوس إذا أتاها خبر المرموس أتحلق القرون أم تميس لا بل تميس إنها عروس وجعل بنو عبس يضربونه وهو ميت ، فبلغ ذلك دختنوس ، فقالت: لقد ضربوا وجها عليه مهابة وما إن تبالي الصخرة الصلد من ردا فلو أنكم بتم غداة لقيتم لقيطا صبرتم للأسنة والقنا ويقال : إن الربيع بن زياد العبسي قال للقيط: إن كنت صادقا فأوثب فرسك الجرف .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-803

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة