[ حَدِيثُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عِصْمَةِ اللَّهِ لَهُ فِي طُفُولَتِهِ ] وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا ذُكِرَ لِي - يُحَدِّثُ عَمَّا كَانَ اللَّهُ يَحْفَظُهُ بِهِ فِي صِغَرِهِ وَأَمْرِ جَاهِلِيَّتِهِ ، أَنَّهُ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتنِي فِي غِلْمَانِ قُرَيْشٍ نَنْقُلُ حِجَارَةً لِبَعْضِ مَا يَلْعَبُ بِهِ الْغِلْمَانُ ، كُلُّنَا قَدْ تَعَرَّى ، وَأَخَذَ إزَارَهُ فَجَعَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ ، يَحْمِلُ عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ ؛ فَإِنِّي لَأُقْبِلُ مَعَهُمْ كَذَلِكَ وَأُدْبِرُ ، إذْ لَكَمَنِي لَاكِمٌ مَا أَرَاهُ ، لَكْمَةً وَجِيعَةً ، ثُمَّ قَالَ : شُدَّ عَلَيْكَ إزَارَكَ ؛ قَالَ : فَأَخَذْتُهُ وَشَدَدْتُهُ عَلَيَّ ، ثُمَّ جَعَلْتُ أَحْمِلُ الْحِجَارَةَ عَلَى رَقَبَتِي وَإِزَارِي عَلَيَّ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِي ج١ / ص١٨٤ .