السيرة النبوية
لَجَجْتُ ، وَكُنْتُ فِي الذّكْرَى لَجُوجًا لِهَمٍّ طَالَمَا بَعَثَ النّشِيجَا
وَوَصْفٌ مِنْ خَدِيجَةَ بَعْدَ وَصْفٍ فَقَدْ طَالَ انْتِظَارِي يَا خَدِيجَا
بِبَطْنِ الْمَكّتَيْنِ عَلَى رَجَائِي حَدِيثَكَ أَنْ أَرَى مِنْهُ خُرُوجَا
مِنْ الرّهْبَانِ أَكْرَهُ أَنْ يَعُوجَا
بِأَنَّ مُحَمّدًا وَيَخْصِمُ مَنْ يَكُونَ لَهُ حَجِيجًا
وَيَظْهَرُ فِي الْبِلَادِ ضِيَاءُ نُورٍ يُقِيمُ بِهِ الْبَرِيّةُ أَنْ تَمُوجَا
فَيَلْقَى مَنْ يُحَارِبُهُ خَسَارًا وَيَلْقَى مَنْ يُسَالِمُهُ فُلُوجَا
فَيَا لَيْتِي إذَا مَا كَانَ ذَا كَمْ شَهِدَتْ وَكُنْتُ أَوّلَهُمْ وُلُوجَا
وُلُوجًا بِاَلّذِي كَرِهَتْ قُرَيْشٌ وَلَوْ عَجّتْ بِمَكّتِهَا عَجِيجَا
أُرَجّي بِاَلّذِي كَرِهُوا جَمِيعًا إلَى ذِي الْعَرْشِ إنْ سَفَلُوا عُرُوجَا
وَهَلْ أَمْرُ السّفَالَةِ غَيْرُ كُفْرٍ بِمَنْ يَخْتَارُ مِنْ سَمَكِ الْبُرُوجَا
فَإِنْ يَبْقَوْا وَأَبْقَ تَكُنْ أُمُورٌ يَضِجُّ الْكَافِرُونَ لَهَا ضَجِيجَا
وَإِنْ أَهْلَكَ فَكُلُّ فَتًى سَيَلْقَى مِنْ الْأَقْدَارِ مُتْلِفَةً خُرُوجَا لَجَجْتُ