إسْلَامُ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ وَآمَنَتْ بِهِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَصَدَّقَتْ بِمَا جَاءَهُ مِنْ اللَّهِ ، وَوَازَرَتْهُ عَلَى أَمْرِهِ ، وَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ آمَنْ بِاَللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ، وَصَدَّقَ بِمَا جَاءَ مِنْهُ . فَخَفَّفَ اللَّهُ بِذَلِكَ عَنْ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَسْمَعُ شَيْئًا مِمَّا يَكْرَهُهُ مِنْ رَدٍّ عَلَيْهِ وَتَكْذِيبٍ لَهُ ، فَيُحْزِنُهُ ذَلِكَ ، إلَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا إذَا رَجَعَ إلَيْهَا ، تُثَبِّتُهُ وَتُخَفِّفُ عَلَيْهِ ، وَتُصَدِّقُهُ وَتُهَوِّنُ عَلَيْهِ أَمْرَ النَّاسِ ، رَحِمَهَا اللَّهُ تَعَالَى . 0
المصدر: السيرة النبوية
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-81/h/814236
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة