حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
السيرة النبوية

أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ

[ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ ، وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ ] ( قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ ) : وَالْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقِ بْنِ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيُّ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَشْرَافِ الْقَوْمِ وَمِمَّنْ يُسْتَمَعُ مِنْهُ ، فَكَانَ يُصِيبُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ : وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ إلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : زَنِيمٍ وَلَمْ يَقُلْ : زَنِيمٍ لِعَيْبِ فِي نَسَبِهِ ، لِأَنَّ اللَّهَ لَا يَعِيبُ أَحَدًا بِنَسَبِ ، وَلَكِنَّهُ حَقَّقَ ج١ / ص٣٦١بِذَلِكَ نَعْتَهُ لِيُعْرَفَ . وَالزَّنِيمُ : الْعَدِيدُ لِلْقَوْمِ . وَقَدْ قَالَ الْخَطِيمُ التَّمِيمِيُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : :

زَنِيمٌ تَدَاعَاهُ الرِّجَالُ زِيَادَةً كَمَا زِيدَ فِي عَرْضِ الْأَدِيمِ الْأَكَارِعُ
.

[ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ ] وَالْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : أَيُنَزَّلُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأُتْرَكُ وَأَنَا كَبِيرُ قُرَيْشٍ وَسَيِّدُهَا وَيُتْرَكُ أَبُو مَسْعُودٍ عَمْرُو بْنُ عُمَيْرٍ الثَّقَفِيُّ سَيِّدُ ثَقِيفٍ ، وَنَحْنُ عَظِيمَا الْقَرْيَتَيْنِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ ، فِيمَا بَلَغَنِي : وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ إلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : مِمَّا يَجْمَعُونَ

موقع حَـدِيث