حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
السيرة النبوية

أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ

[ سَبَبُ نُزُولِ سُورَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ] وَاعْتَرَضَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ - فِيمَا بَلَغَنِي - الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَالْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ ، وَكَانُوا ذَوِي أَسْنَانٍ فِي قَوْمِهِمْ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، هَلُمَّ فَلْنَعْبُدْ مَا تَعْبُدُ ، وَتَعْبُدُ مَا نَعْبُدُ ، فَنَشْتَرِكُ نَحْنُ وَأَنْتَ فِي الْأَمْرِ ، فَإِنْ كَانَ الَّذِي تَعْبُدُ خَيْرًا مِمَّا نَعْبُدُ ، كُنَّا قَدْ أَخَذْنَا بِحَظِّنَا مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ مَا نَعْبُدُ خَيْرًا مِمَّا تَعْبُدُ ، كُنْتَ قَدْ أَخَذْتَ بِحَظِّكَ مِنْهُ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ أَيْ إنْ كُنْتُمْ لَا تَعْبُدُونَ إلَّا اللَّهَ ، إلَّا أَنْ أَعْبُدَ مَا تَعْبُدُونَ ، فَلَا حَاجَةَ لِي بِذَلِكَ مِنْكُمْ ، لَكُمْ دِينُكُمْ جَمِيعًا ، وَلِي دِينِي

موقع حَـدِيث