[ سَعْيُ هِشَامٍ فِي ضَمِّ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ لَهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ إنَّهُ مَشَى إلَى زُهَيْرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ ، وَكَانَتْ أُمُّهُ عَاتِكَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ : يَا زُهَيْرُ ، أَقَدْ رَضِيتَ أَنْ تَأْكُلَ الطَّعَامَ ، وَتَلْبَسَ الثِّيَابَ ، وَتَنْكِحَ النِّسَاءَ ، وَأَخْوَالُكَ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ ، لَا يُبَاعُونَ وَلَا يُبْتَاعُ مِنْهُمْ ، وَلَا يَنْكِحُونَ وَلَا يُنْكَحُ إلَيْهِمْ ؟ أَمَا إنِّي أَحْلِفُ بِاَللَّهِ أَنْ لَوْ كَانُوا أَخْوَالَ أَبِي الْحَكَمِ بْنِ هِشَامٍ ، ثُمَّ دَعَوْتَهُ إلَى ( مِثْلِ ) مَا دَعَاكَ إلَيْهِ مِنْهُمْ ، مَا أَجَابَكَ إلَيْهِ أَبَدًا ؛ قَالَ : وَيْحَكَ يَا هِشَامُ فَمَاذَا أَصْنَعُ ؟ إنَّمَا أَنَا رَجُلٌ وَاحِدٌ ، وَاَللَّهِ لَوْ كَانَ مَعِي رَجُلٌ آخَرُ لَقُمْتُ فِي نَقْضِهَا حَتَّى أَنْقُضَهَا ، قَالَ : قَدْ وَجَدْتَ رَجُلًا قَالَ : فَمَنْ هُوَ ؟ قَالَ : أَنَا ، قَالَ لَهُ زُهَيْرٌ أَبْغِنَا رَجُلًا ثَالِثًا