أَسَمَاءُ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ
[ مَنْ شَهِدَهَا مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ تسمية من شهد العقبة الثانية منهم ] وَمِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ : نُسَيْبَةُ بِنْتُ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ مِنْ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ ، وَهِيَ أُمُّ عِمَارَةَ ، كَانَتْ شَهِدَتْ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَهِدَتْ مَعَهَا أُخْتُهَا ، وَزَوْجُهَا زَيْدُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ كَعْبٍ . وَابْنَاهَا : حَبِيبُ بْنُ زَيْدِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ ، وَابْنُهَا حَبِيبٌ الَّذِي أَخَذَهُ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ الْحَنَفِيُّ ، صَاحِبُ الْيَمَامَةِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ لَهُ : أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ؛ فَيَقُولُ : أَفَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَسْمَعُ ، فَجَعَلَ يُقَطِّعُهُ عُضْوًا عُضْوًا حَتَّى مَاتَ فِي يَدِهِ ، لَا يَزِيدُهُ عَلَى ذَلِكَ ، إذَا ذُكِرَ لَهُ ج١ / ص٤٦٧رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آمَنَ بِهِ وَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَإِذَا ذُكِرَ لَهُ مُسَيْلِمَةُ قَالَ : لَا أَسْمَعُ - فَخَرَجَتْ إلَى الْيَمَامَةِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، فَبَاشَرَتْ الْحَرْبَ بِنَفْسِهَا . حَتَّى قَتَلَ اللَّهُ مُسَيْلِمَةَ ، وَرَجَعَتْ وَبِهَا اثْنَا عَشَرَ جُرْحًا ، مِنْ بَيْنِ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ .
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ عَنْهَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ . [ مَنْ شَهِدَهَا مِنْ بَنِي سَلِمَةَ تسمية من شهد العقبة الثانية منهم ] وَمِنْ بَنِي سَلَمَةَ : أُمُّ مَنِيعٍ ؛ وَاسْمُهَا : أَسَمَاءُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَابِي بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَادِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ .