حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
السيرة النبوية

إنْكَارُ الْيَهُودِ نُبُوَّةَ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَرَدُّ اللَّهِ عَلَيْهِمْ

[ إنْكَارُ الْيَهُودِ نُبُوَّةَ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَرَدُّ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا بَلَغَنِي - لَمَّا ذَكَرَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ فِي الْمُرْسَلِينَ ، قَالَ بَعْضُ أَحْبَارِهِمْ : أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ مُحَمَّدٍ ، يَزْعُمُ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ كَانَ نَبِيًّا ، وَاَللَّهِ مَا كَانَ إلَّا سَاحِرًا . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا أَيْ بِاتِّبَاعِهِمْ السِّحْرَ وَعَمَلِهِمْ بِهِ . وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي بَعْضُ مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : الَّذِي حَرَّمَ إسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ زَائِدَتَا الْكَبِدِ وَالْكُلْيَتَانِ وَالشَّحْمَ ، إلَّا مَا كَانَ عَلَى الظَّهْرِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ كَانَ يُقَرَّبُ لِلْقُرْبَانِ ، فَتَأْكُلَهُ النَّارُ

موقع حَـدِيث