حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
السيرة النبوية

مَا نَزَلَ فِي الِاسْتِفْتَاحِ

[ مَا نَزَلَ فِي رَمْيِ الرَّسُولِ لِلْمُشْرِكِينَ بِالْحَصْبَاءِ ] ثُمَّ قَالَ : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ أَيْ لِقَوْلِ أَبِي جَهْلٍ : اللَّهُمَّ أَقْطَعَنَا لِلرَّحِمِ ، وَآتَانَا بِمَا لَا يُعْرَفُ ، فَأَحِنْهُ الْغَدَاةَ . وَالِاسْتِفْتَاحُ : الْإِنْصَافُ فِي الدُّعَاءِ . يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَإِنْ تَنْتَهُوا أَيْ لِقُرَيْشِ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ أَيْ بِمِثْلِ الْوَقْعَةِ الَّتِي أَصَبْنَاكُمْ بِهَا يَوْمَ بَدْرٍ : وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أَنَّ عَدَدَكُمْ وَكَثْرَتَكُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ لَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ شَيْئًا ، وَإِنِّي مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْصُرهُمْ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ .

موقع حَـدِيث