السيرة النبوية
مَا نَزَلَ فِي الْخَنْدَقِ وَبَنِيَّ قُرَيْظَةَ
[ تَفْسِيرُ ابْنِ هِشَامٍ لِبَعْضِ الْغَرِيبِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : قَضَى نَحْبَهُ مَاتَ ، وَالنَّحْبُ : النَّفْسُ ، فِيمَا أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ وَجَمْعُهُ : نُحُوبٌ . قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
عَشِيَّةَ فَرَّ الْحَارِثِيُّونَ بَعْدَمَا
وَالنَّحْبُ ( أَيْضًا ) : النَّذْرُ . قَالَ جَرِيرُ بْنُ الْخَطْفِيِّ :
بِطِخْفَةَ جَالَدْنَا الْمُلُوكَ وَخَيْلُنَا عَشِيَّةَ بِسْطَامٍ جَرَيْنَ عَلَى نَحْبِ
وَطِخْفَةُ : مَوْضِعٌ بِطَرِيقِ الْبَصْرَةِ وَالنَّحْبُ ( أَيْضًا ) : الْخِطَارُ ، وَهُوَ : الرِّهَانُ . قَالَ الْفَرَزْدَقُ :
وَإِذْ نَحَبَتْ كَلْبٌ عَلَى النَّاسِ أَيُّنَا عَلَى النَّحْبِ أَعْطَى لِلْجَزِيلِ وَأَفْضَلُ
وَالنَّحْبُ ( أَيْضًا ) : الْحَاجَةُ وَالْهِمَّةُ ، تَقُولُ : مَا لِي عِنْدَهُمْ نَحْبٌ . قَالَ مَالِكُ بْنُ نُوَيْرَةَ الْيَرْبُوعِي :
وَمَا لِي نَحْبٌ عِنْدَهُمْ غَيْرَ أَنَّنِي تَلَمَّسْتُ مَا تَبْغِي مِنْ الشُّدُنِ الشُّجْزِ
وَنَجَّى يُوسُفَ الثَّقَفِيَّ رَكْضٌ دِرَاكٌ بَعْدَ مَا وَقَعَ اللِّوَاءُ
وَلَوْ أَدْرَكْنَهُ لَقَضَيْنَ نَحْبًا بِهِ وَلِكُلِّ مُخْطَأَةٍ وِقَاءُ