حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
السيرة النبوية

مَا نَزَلَ فِي الْخَنْدَقِ وَبَنِيَّ قُرَيْظَةَ

[ تَفْسِيرُ ابْنِ هِشَامٍ لِبَعْضِ الْغَرِيبِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : قَضَى نَحْبَهُ مَاتَ ، وَالنَّحْبُ : النَّفْسُ ، فِيمَا أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ وَجَمْعُهُ : نُحُوبٌ . قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :

عَشِيَّةَ فَرَّ الْحَارِثِيُّونَ بَعْدَمَا
وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ . وَهَوْبَرُ : مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ ، أَرَادَ : يَزِيدَ بْنَ هَوْبَرٍ .

وَالنَّحْبُ ( أَيْضًا ) : النَّذْرُ . قَالَ جَرِيرُ بْنُ الْخَطْفِيِّ :

بِطِخْفَةَ جَالَدْنَا الْمُلُوكَ وَخَيْلُنَا عَشِيَّةَ بِسْطَامٍ جَرَيْنَ عَلَى نَحْبِ
يَقُولُ : عَلَى نَذْرٍ كَانَتْ نَذَرَتْ أَنْ تَقْتُلَهُ فَقَتَلَتْهُ ، وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ وَبِسْطَامٌ : بِسْطَامُ بْنُ قَيْسِ بْنِ مَسْعُودٍ الشَّيْبَانِيِّ ، وَهُوَ ابْنُ ذِي الْجَدَّيْنِ . حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنَّهُ كَانَ فَارِسَ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ .

وَطِخْفَةُ : مَوْضِعٌ بِطَرِيقِ الْبَصْرَةِ وَالنَّحْبُ ( أَيْضًا ) : الْخِطَارُ ، وَهُوَ : الرِّهَانُ . قَالَ الْفَرَزْدَقُ :

وَإِذْ نَحَبَتْ كَلْبٌ عَلَى النَّاسِ أَيُّنَا عَلَى النَّحْبِ أَعْطَى لِلْجَزِيلِ وَأَفْضَلُ
وَالنَّحْبُ ( أَيْضًا ) : الْبُكَاءُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ يُنْتَحَبُ .

وَالنَّحْبُ ( أَيْضًا ) : الْحَاجَةُ وَالْهِمَّةُ ، تَقُولُ : مَا لِي عِنْدَهُمْ نَحْبٌ . قَالَ مَالِكُ بْنُ نُوَيْرَةَ الْيَرْبُوعِي :

وَمَا لِي نَحْبٌ عِنْدَهُمْ غَيْرَ أَنَّنِي تَلَمَّسْتُ مَا تَبْغِي مِنْ الشُّدُنِ الشُّجْزِ
وَقَالَ نَهَارُ بْنُ تَوْسِعَةَ ، أَحَدُ بَنِي تَيْمِ اللَّاتِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ بْنِ صَعْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ . ج٢ / ص٢٤٩قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : هَؤُلَاءِ مَوَالِي بَنِي حَنِيفَةَ :
وَنَجَّى يُوسُفَ الثَّقَفِيَّ رَكْضٌ دِرَاكٌ بَعْدَ مَا وَقَعَ اللِّوَاءُ
وَلَوْ أَدْرَكْنَهُ لَقَضَيْنَ نَحْبًا بِهِ وَلِكُلِّ مُخْطَأَةٍ وِقَاءُ
وَالنَّحْبُ ( أَيْضًا ) : السَّيْرُ الْخَفِيفُ الْمُرُّ .

موقع حَـدِيث