[ دُخُولُ خُزَاعَةَ فِي عَهْدِ مُحَمَّدٍ وَبَنِيَّ بَكْرٍ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ ] فَتَوَاثَبَتْ خُزَاعَةُ فَقَالُوا : نَحْنُ فِي عَقْدِ مُحَمَّدٍ وَعَهْدِهِ ، وَتَوَاثَبَتْ بَنُو بَكْرٍ ، فَقَالُوا : نَحْنُ فِي عَقْدِ قُرَيْشٍ وَعَهْدِهِمْ ، وَأَنَّكَ تَرْجِعُ عَنَّا عَامَكَ هَذَا ، فَلَا تَدْخُلُ عَلَيْنَا مَكَّةَ ، وَأَنَّهُ إذَا كَانَ عَامُ قَابِلٍ ، خَرَجْنَا عَنْكَ فَدَخَلْتهَا بِأَصْحَابِكَ ، فَأَقَمْتَ بِهَا ثَلَاثًا ، مَعَكَ سِلَاحُ الرَّاكِبِ ، السُّيُوفُ فِي الْقُرُبِ ، لَا تَدْخُلُهَا بِغَيْرِهَا .