حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
السيرة النبوية

مَا كَانَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَبَنِيَّ جَذِيمَةَ مِنْ اسْتِعْدَادٍ لِلْحَرْبِ ثُمَّ صُلْحٍ

[ شِعْرُ غُلَامٍ جَذْمِيٍّ هَارِبٍ أَمَامَ خَالِدٍ ] وَقَالَ غُلَامٌ مِنْ بَنِي جَذِيمَةَ ، وَهُوَ يَسُوقُ بِأُمِّهِ وَأُخْتَيْنِ لَهُ ، وَهُوَ هَارِبٌ بِهِنَّ مِنْ جَيْشِ خَالِدٍ :
رَخِّينَ أَذْيَالَ الْمُرُوطِ وَارْبَعَنْ مَشْيَ حَيِيَّاتٍ كَأَنْ لَمْ يُفْزَعَنْ
إنْ تُمْنَعْ الْيَوْمَ نِسَاءٌ تُمْنَعَنْ
[ ارْتِجَازُ غِلْمَةٍ مَعَ بَنِي جَذِيمَةَ حِينَ سَمِعُوا بِخَالِدِ ] وَقَالَ غِلْمَةٌ مِنْ بَنِي جَذِيمَةَ ، يُقَالُ لَهُمْ بَنُو مُسَاحِقٍ ، يَرْتَجِزُونَ حِينَ سَمِعُوا بِخَالِدِ فَقَالَ أَحَدُهُمْ :
قَدْ عَلِمَتْ صَفْرَاءُ بَيْضَاءُ الْإِطِلْ يَحُوزُهَا ذُو ثَلَّةٍ وَذُو إبِلْ
لَأُغْنِيَنَّ الْيَوْمَ مَا أَغْنَى رَجُلْ
ج٢ / ص٤٣٦وَقَالَ الْآخَرُ :
قَدْ عَلِمَتْ صَفْرَاءُ تُلْهِي الْعِرْسَا لَا تَمْلَأُ الْحَيْزُومَ مِنْهَا نَهْسَا
لَأَضْرِبَنَّ الْيَوْمَ ضَرْبًا وَعْسَا ضَرْبَ الْمُحِلِّينَ مَخَاضًا قُعْسَا
وَقَالَ الْآخَرُ :
أَقْسَمْتُ مَا إنْ خَادِرٌ ذُو لِبْدَهْ شَثْنُ الْبَنَانِ فِي غَدَاةٍ بَرْدَهْ
جَهْمُ الْمُحَيَّا ذُو سِبَالٍ وَرْدَهْ يُرْزِمُ بَيْنَ أَيْكَةٍ وَجَحْدَهْ
ضَارٍ بِتَأْكَالِ الرِّجَالِ وَحْدَهْ بِأَصْدَقَ الْغَدَاةَ مَنِّي نَجْدَهْ

موقع حَـدِيث