حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
السيرة النبوية

زَوَاجُهُ زَيْنَبَ بِنْتِ خُزَيْمَةَ

[ عِدَّتُهُنَّ وَشَأْنُ الرَّسُولِ مَعَهُنَّ ] فَهَؤُلَاءِ اللَّاتِي بَنَى بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إحْدَى عَشَرَةَ ، فَمَاتَ قَبْلَهُ مِنْهُنَّ ثِنْتَانِ : خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ . وَتُوُفِّيَ عَنْ تِسْعٍ قَدْ ذَكَرْنَاهُنَّ فِي أَوَّلِ هَذَا الْحَدِيثِ ؛ وَثِنْتَانِ لَمْ يَدْخُلْ بِهِمَا : أَسَمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانِ الْكِنْدِيَّةُ ، تَزَوَّجَهَا فَوَجَدَ بِهَا بَيَاضًا ، فَمَتَّعَهَا وَرَدَّهَا إلَى أَهْلِهَا ، وَعَمْرَةُ بِنْتُ يَزِيدَ الْكِلَابِيَّةُ وَكَانَتْ حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِكُفْرٍ ؛ فَلَمَّا قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اسْتَعَاذَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنِيعٌ عَائِذٌ اللَّهَ فَرَدَّهَا إلَى أَهْلِهَا ، وَيُقَالُ : إنَّ الَّتِي اسْتَعَاذَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِنْدِيَّةُ بِنْتُ عَمٍّ لِأَسْمَاءِ بِنْتِ النُّعْمَانِ ، وَيُقَالُ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَاهَا ، فَقَالَتْ : إنَّا قَوْمٌ نُؤْتَى وَلَا نَأْتِي ؛ فَرَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى أَهْلِهَا

موقع حَـدِيث