title: 'كتاب الأعلام للزركللي كاملاً' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-810' content_type: 'book_full' book_id: 810 hadiths_shown: 54

كتاب الأعلام للزركللي كاملاً

المؤلف: خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي

عدد الأحاديث: 57

الأحاديث

1

شاه ولي الله ( 1110 - 1176 هـ 1699 - 1762 م) أحمد بن عبد الرحيم الفاروقي الدهلوي الهندي، أبو عبد العزيز، الملقب شاه ولي الله فقيه حنفي ، من المحدثين ، من أهل دهلي بالهند ، زار الحجاز سنة 1143 - 1145 هـ ، قال صاحب فهرس الفهارس : (أحيا الله به وبأولاده وأولاد بنته وتلاميذهم الحديث والسنة بالهند بعد مواتهما، وعلى كتبه وأسانيده المدار في تلك الديار ) ، وسماه صاحب اليانع الجني (ولي الله بن عبد الرحيم) ، وقيل في وفاته: سنة 1179 هـ . من كتبه : (الفوز الكبير في أصول التفسير - ط) ألفه بالفارسية، وترجم بعد وفاته إلى العربية والأردية ونشر بهما، و (فتح الخبير بما لا بد من حفظه في علم التفسير - ط) ، و (حجة الله البالغة - ط) مجلدان، و (إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء - ط) ، و (الإرشاد إلى مهمات الأسناد - ط) ، و (الإنصاف في أسباب الخلاف - ط) ، و (عقد الجيد في أحكام الاجتهاد والتقليد - ط) ، و (المسوَّى من أحاديث الموطا - ط) مجلدان ، و (شرح تراجم أبواب البخاري - ط) ، و (تأويل الأحاديث - ط) ، و (الخير الكثير - ط) في الحكمة، و (الاعتقاد الصحيح - ط) ، و (البدور البازغة - ط) في التصوف والحكمة، و (القول الجميل في بيان سواء السبيل - ط) تصوف ، وترجم القرآن إلى الفارسية على شاكلة النظم العربي وسمى كتابه (فتح الرحمن في ترجمة القرآن) .

2

3

أحمد بن عبد الله بن أبي الخير بن عبد العليم الخزرجي الأنصاري الساعدي، صفي الدين فاضل، له (خلاصة تذهيب الكمال في أسماء الرجال - ط) صنفه سنة 923 هـ .

4

5

النَّجَاشي ( 372 - 450 هـ 982 - 1058 م ) أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي الأسدي، أبو العباس : مؤرخ إمامي، يعرف بابن الكوفي، ويقال له الصيرفي، من أهل بغداد، توفي بمطير آباد، له كتاب (الرجال - ط) في تراجم علماء الشيعة وأسماء مصنفاتهم، ذكر فيه نفسه ونسبه وكتبه، وسماه في أول الجزء الثاني منه (فهرست أسماء مصنفي الشيعة وما أدركنا من مصنفاتهم) ، وله كتاب (الكوفة وما فيها من الآثار والفضائل) ، و (أنساب بني نصر بن قعين وأيامهم وأشعارهم) وهم أجداده .

6

7

أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي مؤرخ الديار المصرية، أصله من بعلبك، ونسبته إلى حارة المقارزة (من حارات بعلبك في أيامه) ، ولد ونشأ ومات في القاهرة، وولي فيها الحسبة والخطابة والإمامة مرات، واتصل بالملك الظاهر برقوق، فدخل دمشق مع ولده الناصر سنة 810 هـ ، وعرض عليه قضاؤها فأبى، وعاد إلى مصر . من تآليفه : كتاب (المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار - ط ) ويعرف بخطط المقريزي، و (السلوك في معرفة دول الملوك - خ) طبع منه الأول وبعض الثاني، و (تاريخ الأقباط - ط) ، و (البيان والإعراب عما في أرض مصر من الأعراب - ط) رسالة، و (التنازع والتخاصم في ما بين بني أمية وبني هاشم - ط) ، و (تاريخ الحبش - ط) ، و (شذور العقود في ذكر النقود - ط) رسالة، و (تجريد التوحيد المفيد - ط) ، و (نحل عبر النحل - ط) ، و (إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع - خ) تسعة مجلدات طبع الأول منه، و (منتخب التذكرة - خ) تاريخ، و (تاريخ بناء الكعبة - خ) بخطه في الظاهرية ، و (اتعاظ الحنفاء في أخبار الأئمة الفاطميين والخلفاء - ط) ، ورسالة في (الأوزان والأكيال - ط) ، و (الخبر عن البشر - خ) تاريخ عام كبير، و (عقد جواهر الأسفاط في ملوك مصر والفسطاط) ، و (درر العقود الفريدة - ط) في تراجم معاصريه، و (الإلمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام - ط) ، و (الطرفة الغريبة في أخبار حضرموت العجيبة - ط) ، و (مختصر الكامل، لعبد الله بن عدي - خ) بخطه سنة 795 في ملا مراد بإستنبول، الرقم 569 ، (كما في مذكرات الميمني - خ) ، و (شارع النجاة) في أصول الديانات واختلاف البشر فيها. قال السخاوي: قرأت بخطه أن تصانيفه زادت على مئتي مجلد كبار .

8

الكتاني ( 1305؟ - 1382 هـ 1888 - 1962 م ) محمد عبد الحي بن عبد الكبير ابن محمد الحسني الإدريسي، المعروف بعبد الحي الكتاني : (1305؟ - 1382 هـ 1888 - 1962 م) عالم بالحديث ورجاله . مغربي، ولد وتعلم بفاس . وكان منذ نشأته على غير ولاء للأسرة العلوية المالكة في المغرب، واعتقل سنة 1327 هـ (1909 م) في (دار المخزن) ببلده. ولما فرضت الحماية الفرنسية على المغرب، (1912) انغمس في موالاتها. وحج، فتعرف الى رجال الفقه والحديث في مصر والحجاز والشام والجزائر وتونس والقيروان . وعاد بأحمال من المخطوطات. وكان جماعة للكتب، ذخرت خزانته بالنفائس. وضمت بعد سنوات من استقلال المغرب الى خزانة الكتب العامة في الرباط فرأيت على كثير منها تعليقات بخطه في ترجمة بعض مصنفيها أو التنبيه الى فوائد فيها. وجاهر بالبيعة لابن عرفة، (صنيعة الفرنسيين) بعد إبعاد محمد الخامس عن بلاده وعرشه. ولما استقل المغرب (1955) كان الكتاني في باريس، فاستمر الى أن مات بها. له تآليف، منها (فهرس الفهارس - ط) مجلدان و (اختصار الشمائل - ط) رسالة، و (التراتيب الإدارية - ط) مجلدان، استوعب فيه كتاب (تخريج الدلالات السمعية) ل أبي الحسن، علي بن محمد الخزاعي - انظر ترجمته في الأعلام - وزاد عليه أضعاف فصوله، وقد فاته الاطلاع على جزء منه في نحو ربعه، أرانيه فاضل في تطوان وأخبرني أن خزانة الرباط صورت نسخة عنه - وله كتب أخرى، منها (الكمال المتلالي والاستدلالات العوالي - ط) و (ثلاثيات البخاري - خ) في دار الكتب، و (مفاكهة ذوي النبل والإجادة - ط) و (وسيلة الملهوف - ط) و (البيان المعرب عن معاني بعض ما ورد في أهل اليمن والمغرب - ط) و (الرحمة المرسلة في شأن حديث البسملة - ط) و (لسان الحجة البرهانية في الذب عن شعائر الطريقة الأحمدية الكتانية - ط) تصوف. وكان على ما فيه من انحراف عن الجادة في سياسته، صدرا من صدور المغرب ومرجعا للمستشرقين خاصة (187 / 6)

9

أحمد بن محمد بن عمر، ابن واجب القيسي، أبو الخطاب : قاض محدث، له علم بالأدب . من أهل بلنسية، مولده بها. سمع من ابن بشكوال بقرطبة ومن آخرين بإشبيلية وأشبونة . وولي القضاء ببلنسية وشاطبة غير مرة، وصرف. له : (استدراكات على معجم الشعراء للمرزباني) ، ومختصر لكتاب ابن بشكوال في (الغوامض والمبهمات) رتبه ترتيبا حسنا. واختصر كتابي (الفصل للوصل المدرج في النقل) و (المكمل في بيان المهمل) كلاهما لأبي بكر الخطيب. وكتب كثيرا بخطه. وكان له مرتب من بيت المال بمراكش فانقطع عنه، فقصدها لاستدراره فتوفي بها .

10

خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزِّرِكلي (بكسر الزاي والراء) الدمشقيّ . ولدت ليلة 9 ذي الحجة 1310 (25 يونية 1893) في بيروت، وكانت لوالدي تجارة فيها، وهو وأمي دمشقيان. ونشأت بدمشق، فتعلمت في إحدى مدارسها الأهلية. وأخذت عن علمائها، على الطريقة القديمة. وأولعت بكتب الأدب. وقلت الأبيات من الشعر، في صباي، وأديت امتحان القسم العلمي في المدرسة الهاشمية. ودرَّست فيها. وأصدرت مجلة الأصمعي أسبوعية، فصادرتها الحكومة العثمانية، لصورة كتبت أنها صورة الخليفة العربيّ المأمون. وذهبت إلى بيروت، فانقطعت إلى الكلية العلمانية (لاييك) تلميذا في دراساتها الفرنسية، ثم أستاذا للتاريخ والأدب العربيّ فيها. ورجعت، في أوائل الحرب العامة الأولى، إلى دمشق. وأصدرت بها، بعد الحرب (1918) جريدة لسان العرب يومية، مع أحد الأصدقاء. وأقفلت، فشاركت في إصدار المفيد يومية أيضا. وهيأت للطبع مجموعة من شعري سميتها عبث الشباب فالتهمتها النار، وأكلت أصولها، واسترحت منها وأرحت! وعلى أثر وقعة ميسلون في صباح اليوم الّذي كان الفرنسيون يدخلون به دمشق (1920) غادرتها إلى فلسطين، فمصر، فالحجاز . وصدر حكم الفرنسيين (غيابيا) بإعدامي، وحجز أملاكي. وفي سنة 1921 تجنست بالجنسية العربية في الحجاز. وانتدبني الملك حسين بن علي، لمساعدة ابنه الأمير عبد الله وهو في طريقه إلى شرقي الأردن، وكان الظن به حسنا، فعدت إلى مصر، فالقدس . واصطحبت منها إلى الصلت فعمّان، جماعة، مهدت معهم السبيل لدخول عبد الله وإنشاء الحكومة الأولى في عمان. وسميت في تلك الحكومة مفتشا عاما للمعارف، فرئيسا لديوان رياسة الحكومة (1921 - 1923) . وفي خلال ذلك أبلغت حكومة الجمهورية الفرنسية بيتي في دمشق، أنها قررت وقف تنفيذ حكمها عليّ، فكانت فرصة لي لزيارة دمشق، والعودة منها بعائلتي إلى العاصمة الأردنية. وانكشفت سياسة الأمير عبد الله، فكنت أول من نبَّه إلى اتقائها. وعصيت من كتب لي بأنه: من هذه الأمة. و يدك منك وإن كانت شلاء! وقصدت مصر، فأنشأت المطبعة العربية في القاهرة (أواخر 1923) وطبعت فيها بعض كتبي، ونشرت كتبا أخرى. وثارت سورية على الاحتلال الفرنسي (1925) فأذاع الفرنسيون حكما ثانيا (غيابيا أيضا) بإعدامي! وساءت صحتي في عملي بالمطبعة، فبعتها (سنة 1927) . واستجممت ثلاث سنوات، زرت في خلالها الحجاز، مدعوا، بعد أن تسلم آل سعود مقاليد الحكم فيه، وأصبح رعاياه - وأنا أحدهم - متمتعين برعايتهم. وذهبت إلى القدس (1930) فأصدرت، مع زميلين، جريدة الحياة يومية. وعطلتها الحكومة الإنجليزية. فاتفقت مع آخرين على إصدار جريدة يومية أخرى في يافا وأعددنا لها مطبعة، وأصدرنا العدد الأول منها. وكنت قد فوتحت في أن ألي عملا في الحكومة السعودية الفتية، وأجبت بالشكر. وأبلغني صاحب السمو الملكي الأمير فيصل آل سعود، تعييني (1934) مستشارا للوكالة (ثم المفوضية) العربية السعودية بمصر، فتركت الجريدة لمن والى إصدارها، وتحولت إلى القاهرة. وكنت أحد المندوبين السعوديين، فيما سبق إنشاء جامعة الدول العربية من مداولات، ثم في التوقيع على ميثاقها. ومثّلت حكومة صاحب الجلالة السعودية، في عدة مؤتمرات دولية. وشاركت في مؤتمرات أدبية واجتماعية. وانتدبت (1946) لإدارة وزارة الخارجية، بجدة . وصدر مرسوم ملكي بأن أتناوب مع صديقي، بل أخي، الشيخ يوسف ياسين، وزير الخارجية بالنيابة، العمل في الوزارة وفي جامعة الدول العربية، معا. وسميت (1951) وزيرا مفوضا ومندوبا دائما لدى الجامعة، فشعرت بالاستقرار بمصر . وباشرت، مع أعمالي الرسمية، طبع هذا الكتاب. وعينت (1957) سفيرا ومندوبا ممتازا - حسب التعبير الرسمي - في المغرب، حيث آلت إليّ عمادة السلك السياسي في المغرب، فقمت بها مدة ثلاث سنوات. ومرضت سنة 1963 ودعيت إلى الرياض، فمنحت إجازة للراحة والتداوي، غير محدودة. واخترت الإقامة في بيروت، فعكفت على إنجاز كتاب كنت قد بدأت بوضعه، في سيرة عاهل الجزيرة الأول الملك عبد العزيز آل سعود وهيأته للطبع سنة 1970. وكان المجمع العلمي العربيّ بدمشق، قد تفضل (عام 1930) فضمني إلى أعضائه. وكذلك مجمع اللغة العربية بمصر (1946) والمجمع العلمي العراقي في بغداد (سنة 1960) وقمت برحلات إلى الخارج أفادتني: الأولى، إلى إنجلترا (1946) ومنها إلى فرنسة، ممثلا لحكومتي في اجتماعات المؤتمر الطبي الدولي، بباريس . والثانية، إلى الولايات المتحدة الأميركية (1947) بمهمة رسمية، غير سياسية، أمضيت فيها سبعة أشهر بين كليفورنية وواشنطن ونيويورك وغيرها. وحضرت في خلالها بعض اجتماعات هيأة الأمم المتحدة. والثالثة، إلى أثينا العاصمة اليونانية (1954) بصفة وزير مفوض ومندوب فوق العادة وجعلت طريق عودتي منها، إلى إستانبول، لزيارة بعض مكتباتها، وإلى حلب، فبيروت فالقاهرة. والرابعة، إلى تونس (1955) مندوبا لحضور مؤتمر أقامه الحزب الدستوري فيها. وعدت منها مارا بإيطاليا، حيث تيسر لي في خلالها شهرين الطواف في أهم مكتباتها.وما زلت (سنة 1970) في بيروت، أقوم منها بين حين وآخر برحلات إلى العربية السعودية، موطني الثاني، ودمشق والقاهرة وتركيا وإيطاليا وسويسرة . وفي عاصمة هذه طبيب أتردد إليه في ربيع كل عام. أما ما نشر من كتبي، فهو: 1) - ما رأيت وما سمعت. وهو رحلتي الأولى من دمشق إلى فلسطين، فمصر، فالحجاز.طبع سنة 1923. 2) - عامان في عُمان. من مذكراتي عن عامين في مدينة عَمَّان، عاصمة الأردن طبع الجزء الأول منه سنة 1925. 3) - الجزء الأول من ديواني الشعري. وفيه بعض ما نظمت إلى سنة صدوره (1925) . 4) - الأعلام. الطبعة الأولى. في ثلاثة أجزاء (سنة 1927) . 5) - الأعلام. الطبعة الثانية، في عشرة مجلدات. 6) - ماجدولين والشاعر. قصة شعرية صغيرة. 7) - شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز. وبين يديَّ، مما يصلح لأن يهيأ للنشر: 1) - الملك عبد العزيز في ذمة التاريخ. 2) - الجزء الثاني من ديواني . 3) - صفحة مجهولة من تاريخ سورية في العهد الفيصلي. 4) - الجزء الثاني من عامان في عمان . 5) - قصة تمثيلية نثرية، سميتها وفاء العرب مثلت أكثر من مرة، ابتداء من سنة 1914 ببيروت. 6) - مجموعة كبيرة، في الأدب والتاريخ، قديما وحديثا، لم أنسقها ولم أسمها إلى الآن. 7) - المستدرك الثاني (المشرف: ضمنت كل مادة منه في موضعها من هذه الطبعة الرابعة من الأعلام ) . 8) - الإعلام بمن ليس في الأعلام (المشرف: ضمنت، كذلك، كل مادة منه في موضعها من هذه الطبعة الرابعة من الأعلام ) . خير الدين . * * * . وفي الثالث من ذي الحجة 1396 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 1976 طوى الموت أبا الغيث، خير الدين الزركلي في مدينة القاهرة . وقد أقام له النادي العربيّ بدمشق في كانون الثاني (يناير) 1977 حفلة تأبين تكلم فيها بعض تلاميذه وأصدقائه. لقد طوى الموت العلم الذي خلد الأعلام وهيهات أن تجود بمثله الأيام /

11

القَسْطَلَّانِيّ ( 851 - 923 هـ 1448 - 1517 م) أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شهاب الدين من علماء الحديث، مولده ووفاته في القاهرة، له : (إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط) عشرة أجزاء، و (المواهب اللدنية في المنح المحمدية - ط) في السيرة النبوية، و (لطائف الإشارات في علم القراءات - خ) ، و (الكنز) في التجويد، و (الروض الزاهر في مناقب الشيخ عبد القادر) ، و (شرح البردة) سماه (مشارق الأنوار المضية - خ) منه نسخة في دمشق كما في تعليقات عبيد، وأخرى في خزانة الرباط (2083 كتاني) .

12

الجَمَال المَلَطي ( 726 - 803 هـ 1326 - 1400 م) يوسف بن موسى بن محمد، أبو المحاسن جمال الدين الملطي قاض حنفي، أصله من خرتبرت بديار بكر، ومولده بملطية (في شمالي سورية) ، استقر في حلب، وولي قضاء الحنفية بمصر في أواخر أعوامه، قيل: كان يكتب كل يوم على أكثر من خمسين فتوى بدون مطالعة ؛ لقوة استحضاره. واستمر في القضاء، ولم تحمد سيرته فيه، وتوفي بالقاهرة . له كتب؛ منها : المعتصر من المختصر - ط في فقه الحنفية .

13

ابن حجر الهيتمي ( 909 - 974 هـ 1504 - 1567 م) أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، شهاب الدين ، شيخ الإسلام أبو العباس فقيه باحث مصري، مولده في محلة أبي الهيتم (من إقليم الغربية بمصر) وإليها نسبته، والسعدي نسبة إلى بني سعد من عرب الشرقية (بمصر) ، تلقى العلم في الأزهر، ومات بمكة . له تصانيف كثيرة، منها : (مبلغ الأرب في فضائل العرب - ط) ، و (الجوهر المنظم - ط) رحلة إلى المدينة، و (الصواعق المحرقة على أهل البدع والضلال والزندقة - ط) ، و (تحفة المحتاج لشرح المنهاج - ط) في فقه الشافعية، و (الخيرات الحسان في مناقب أبي حنيفة النعمان - ط) ، و (الفتاوى الهيتمية - ط) أربع مجلدات، و (شرح مشكاة المصابيح للتبريزي - خ) ، و (الإيعاب في شرح العباب - خ) ، و (الإمداد في شرح الإرشاد للمقري) ، و (شرح الأربعين النووية - ط) ، و (نصيحة الملوك) ، و (تحرير المقال في آداب وأحكام يحتاج إليها مؤدبو الأطفال - خ) ، و (أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل - خ) ، و (خلاصة الأئمة الأربعة - خ) في دمشق 14 ورقة ، و (المنح المكية - خ) في شرح همزية البوصيري، رأيته في مكتبة الفاتيكان (1574 عربي) ، و (المنهج القويم في مسائل التعليم - ط) شرح لمقدمة الفقيه عبد الله بن عبد الرحمن بن فضل الحضرمي، و (الدرر الزاهرة في كشف بيان الآخرة - خ) رسالة، عندي (ضمن مجموعة) ، و (كف الرعاع عن استماع آلات السماع - ط) ، و (الزواجر عن اقتراف الكبائر - ط) ، و (تحذير الثقات من أكل الكفتة والقات - خ) رسالة لطيفة كتبت سنة 950 في الرباط (آخر المجموع 2262 كتاني) ، و (المنح المكية - ط) شرح لهمزية البوصيري .

14

العَقِيقي ( 214 - 277 هـ 829 - 890 م) يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة ابن عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن الإمام السجاد زين العابدين، أبو الحسين العبيدلي العقيقي نسابة مؤرخ، من أهل المدينة، مولده بها، ووفاته بمكة ، قيل: هو أول من صنف أنساب الطالبيين. من كتبه : أخبار المدينة ، و أنساب آل أبي طالب .

15

الشهاب الخفاجي ( 977 - 1069 هـ 1569 - 1659 م) أحمد بن محمد بن عمر، شهاب الدين الخفاجي المصري قاضي القضاة ، وصاحب التصانيف في الأدب واللغة، نسبته إلى قبيلة خفاجة، ولد ونشأ بمصر، ورحل إلى بلاد الروم، واتصل بالسلطان مراد العثماني فولاه قضاء سلانيك، ثم قضاء مصر، ثم عزل عنها فرحل إلى الشام وحلب وعاد إلى بلاد الروم، فنفي إلى مصر وولي قضاء يعيش منه ، فاستقر إلى أن توفي . من أشهر كتبه : (ريحانة الألبا - ط) ترجم به معاصريه على نسق اليتيمة، و (شفاء العليل فيما في كلام العرب من الدخيل - ط) ، و (شرح درة الغواص في أوهام الخواص للحريري - ط) ، و (طراز المجالس - ط) ، و (نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض - ط) أربع مجلدات، و (خبايا الزوايا بما في الرجال من البقايا - خ) مجلد في التراجم، و (ريحانة الندمان - خ) ، و (عناية القاضي وكفاية الراضي - ط) حاشية على تفسير البيضاوي ثماني مجلدات، و (ديوان الأدب في ذكر شعراء العرب) ، و (السوانح - خ) في خزانة أسعد أفندي بالأستانة، رقم 2738 أدب ، كما في المختار من المخطوطات العربية بالأستانة 47، و (قلائد النحور من جواهر البحور - ط) في العروض، ومعه رسالتان له أيضا؛ هما (جنة الولدان) و (الكنس الجواري) ، أخبرني بهما أحمد خيري، ولعلهما في مكتبته. وله شعر رقيق جمع في (ديوان - خ) .

16

ياقوت الحموي ( 574 - 626 هـ 1178 - 1229 م) ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي، أبو عبد الله، شهاب الدين : مؤرخ ثقة، من أئمة الجغرافيين، ومن العلماء باللغة والأدب . أصله من الروم . أسر من بلاده صغيرا، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه عسكر بن إبراهيم الحموي، فرباه وعلمه وشغله بالأسفار في متاجره، ثم أعتقه (سنة 596 هـ) وأبعده. فعاش من نسخ الكتب بالأجرة. وعطف عليه مولاه بعد ذلك، فأعطاه شيئا من المال واستخدمه في تجارته فاستمر إلى أن توفي مولاه، فاستقل بعلمه، ورحل رحلة واسعة انتهى بها إلى مرو (بخراسان) وأقام يتجر، ثم انتقل إلى خوارزم . وبينما هو فيها خرج التتر (سنة 616) فانهزم بنفسه، تاركا ما يملك، ونزل بالموصل وقد أعوزه القوت، ثم رحل إلى حلب وأقام في خان بظاهرها إلى أن توفي. أما نسبته فأرجح أنها انتقلت إليه من مولاه عسكر الحموي. من كتبه معجم البلدان - ط و إرشاد الأريب - ط ويعرف بمعجم الأدباء، وفي النسخة المطبوعة نقص استدرك بتراجم ملفقة دست فيه، و المشترك وضعا والمفترق صقعا - ط و المقتضب من كتاب جمهرة النسب - خ و المبدأ والمآل في التاريخ، وكتاب الدول و أخبار المتنبي و معجم الشعراء .

17

ابن عميرة (000 - 599 هـ 000 - 1203 م) أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة، أبو جعفر الضبي : مؤرخ، من علماء الأندلس ، ولد في مدينة بلش (غربي مدينة لورقة) . وتلقى مبادئ العلم قبل أن يبلغ العاشرة من عمره. وقد ركب متن الأسفار في شمالي إفريقية وطوف في بلادها فزار سبتة ومراكش وبجاية ثم جاء إلى الإسكندرية . والظاهر أنه أمضى أكثر عمره في مدينة مرسية بالأندلس . بقي من تصانيفه (بغية الملتمس في تاريخ الأندلس - ط) استوفى فيه ما كتبه الحميدي (في جذوة المقتبس) إلى حدود سنة 450 هـ وزاد عليه إلى أيامه. وكان يحترف الوراقة ونال منها مالا كبيرا وكتب بخطه كتبا كثيرة. وكان آية في سرعة الكتابة . ومن تآليفه (مطلع الأنوار لصحيح الآثار) جمع فيه البخاري ومسلم. توفي بمرسية شهيدا. سقط عليه حائط فأخرج وفيه رمق، ومات في صبيحة ذلك اليوم، وهو ابن بضع وأربعين سنة.

18

بدر الدين العيني ( 762 - 855 هـ 1361 - 1451 م) محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد، أبو محمد، بدر الدين العيني الحنفي : مؤرخ، علامة، من كبار المحدثين أصله من حلب ومولده في عينتاب (وإليها نسبته) أقام مدة في حلب ومصر ودمشق والقدس . وولي في القاهرة الحسبة وقضاء الحنفية ونظر السجون، وتقرب من الملك المؤيد حتى عد من أخصائه. ولما ولي الأشرف سامره ولزمه، وكان يكرمه ويقدمه. ثم صرف عن وظائفه، وعكف على التدريس والتصنيف إلى أن توفي بالقاهرة . من كتبه (عمدة القاري في شرح البخاري - ط) أحد عشر مجلدا، و (مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار - خ) مجلدان، في مصطلح الحديث ورجاله، و (العلم الهيب في شرح الكلم الطيب - خ) لابن تيمية، و (عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان - خ) كبير، انتهى فيه إلى سنة 850 هـ، و (تاريخ البدر في أوصاف أهل العصر) كبير، منه جزء مخطوط، و (مباني الأخبار في شرح معاني الآثار - خ) حديث، و (نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار - خ) ثماني مجلدات، و (البناية في شرح الهداية - ط) ست مجلدات، في فقه الحنفية، و (رمز الحقائق - ط) شرح الكنز، فقه و (الدرر الزاهرة في شرح البحار الزاخرة - خ) فقه، و (المسائل البدرية - خ) فقه، و (السيف المهند في سيرة الملك المؤيد أبي النصر شيخ - خ) جزء صغير، و (منحة السلوك في شرح تحفة الملوك - خ) فقه، و (المقاصد النحوية - ط) في شرح شواهد شروح الألفية، يعرف بالشواهد الكبرى، و (فرائد القلائد - ط) مختصر شرح شواهد الألفية، ويعرف بالشواهد الصغرى، و (طبقات الشعراء) و (معجم شيوخه) و (رجال الطحاوي) و (سيرة الملك الأشرف) و (الروض الزاهر - ط)، في سيرة الملك الظاهر (ططر) وهو إلى الثناء والإنشاء أقرب منه إلى التأريخ، و (الجوهرة السنية في تاريخ الدولة المؤيدية - خ) و (المقدمة السوادنية في الأحكام الدينية - خ) و (شرح سنن أبي داود - خ) مجلدان منه. وله بالتركية (تاريخ الأكاسرة)

19

إسماعيل باشا الباباني (000 - 1339 هـ 000 - 1920 م) إسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي : عالم بالكتب ومؤلفيها . باباني الأصل، بغدادي المولد والمسكن. أقام زمنا في ( مقري كوي) بقرب الآستانة، مشتغلا بإكمال كتابه (إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون - ط) مجلدان. وله (هدية العارفين، أسماء المؤلفين وآثار المصنفين - ط) في مجلدين .

20

نجم الدين الغزي ( 977 - 1061 هـ 1570 - 1651 م) محمد بن محمد بن محمد الغزي العامري القرشي الدمشقي، أبو المكارم، نجم الدين : مؤرخ، باحث أديب . مولده ووفاته في دمشق . من كتبه (الكواكب السائرة في تراجم أعيان المئة العاشرة - ط) و (لطف السمر وقطف الثمر من تراجم أعيان الطبقة الأولى من القرن الحادي عشر - خ) أخذ عنه المحبي كثيرا، و (حسن التنبه لما ورد في التشبه - خ) بخطه، كاملا في الظاهرية، و (عقد الشواهد - خ) في الأخلاق والعظات، ورسالة في (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - خ) و (النجوم الزواهر - خ) في شرح أرجوزة لأبيه بدر الدين، في الكبائر والصغائر، و (إتقان ما يحسن من بيان الأخبار الدائرة على الألسن - خ) في الحديث .

21

أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاشاني ، علاء الدين فقيه حنفي، من أهل حلب، له : (بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع - ط) سبع مجلدات فقه، و (السلطان المبين في أصول الدين) . توفي في حلب .

22

ابن الجزري ( 751 - 833 هـ 1350 - 1429 م) محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف، أبو الخير، شمس الدين، العمري الدمشقي ثم الشيرازي الشافعي، الشهير بابن الجزري شيخ الإقراء في زمانه، من حفاظ الحديث، ولد ونشأ في دمشق، وابتنى فيها مدرسة سماها (دار القرآن) ، ورحل إلى مصر مرارا، ودخل بلاد الروم، وسافر مع تيمورلنك إلى ما وراء النهر، ثم رحل إلى شيراز فولي قضاءها ومات فيها، نسبته إلى (جزيرة ابن عمر) ، من كتبه : (النشر في القراءات العشر - ط) جزآن، و (غاية النهاية في طبقات القراء - ط) مجلدان، اختصره من كتاب آخر له اسمه (نهاية الدرايات في أسماء رجال القراءات) ، و (التمهيد في علم التجويد - ط) ، و (ملخص تاريخ الإسلام - خ) ، و (ذات الشفاء في سيرة النبي والخلفاء - خ) منظومة، و (فضائل القرآن - خ) جزء منه، و (سلاح المؤمن - خ) في الحديث، و (منجد المقرئين - ط) ، و (الحصن الحصين - ط) في الأدعية والأذكار المأثورة، وحاشية عليه سماها (مفتاح الحصن الحصين - خ) ، و (مختصر عدة الحصن الحصين - خ) في مغنيسا (الرقم 1082) كتبت سنة 877، و (التتمة في القراءات - خ) ، و (تحبير التيسير - خ) في القراءات العشر، و (تقريب النشر في القراءات العشر - خ) ، و (الدرة المضية - ط) في القراءات، و (طيبة النشر في القراءات العشر - ط) منظومة، و (المقدمة الجزرية - ط) أرجوزة في التجويد، و (أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب) ، و (الهداية في علم الرواية - خ) في المصطلح، و (المصعد الأحمد في ختم مسند الإمام أحمد - ط) في الحديث، وله نظم أكثره أراجيز في القراءات .

23

الشَّوْكاني ( 1173 - 1250 هـ 1760 - 1834 م) محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني فقيه مجتهد ، من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء، ولد بهجرة شوكان (من بلاد خولان، باليمن ) ، ونشأ بصنعاء، وولي قضاءها سنة 1229 ، ومات حاكما بها، وكان يرى تحريم التقليد. له 114 مؤلفا؛ منها : (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار - ط) ثماني مجلدات، و (البدر الطالع بمحاسن مَن بعد القرن السابع - ط) مجلدان، و (الأبحاث العرضية في الكلام على حديث حب الدنيا رأس كل خطية - خ) كان في المكتبة العربية، ولعله آلَ إلى الظاهرية في دمشق، و (إتحاف الأكابر - ط) وهو ثبت مروياته عن شيوخه، مرتب على حروف الهجاء، و (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة - ط) ، و (التعقبات على الموضوعات - خ) ، و (الدرر البهية في المسائل الفقهية - خ) ، و (فتح القدير - ط) في التفسير، خمسة مجلدات، و (إرشاد الفحول - ط) في أصول الفقه، و (السيل الجرار - ط) جزآن، في نقد كتاب الأزهار، و (إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات) ردا على موسى بن ميمون الأندلسي (اليهودي في ظاهر المستند، والزنديق في باطن المعتقد، كما يقول صديق حسن خان) ، و (تحفة الذاكرين - ط) شرح عدة الحصن الحصين، و (التحف في مذهب السلف - ط) رسالة، و (الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد - ط) رسالة، وغير ذلك. ولتلميذه محمد بن حسن الشجني كتاب (التقصار - خ) في سيرته وذكر مشايخه وتلاميذه .

24

العَسْكَري ( 293 - 382 هـ 906 - 993 م) الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العسكري، أبو أحمد فقيه، أديب، انتهت إليه رياسة التحديث والإملاء والتدريس في بلاد ( خوزستان ) في عصره، ولد في عسكر مكرم (من كور الأهواز ) وإليها نسبته، وانتقل إلى بغداد، وتجول في البصرة وأصفهان وغيرها، وعلت شهرته، ورحل إليه الأجلاء للأخذ عنه . من كتبه : (الزواجر والمواعظ) ، و (التفضيل بين بلاغتي العرب والعجم - ط) ، و (الحكم والأمثال) ، و (راحة الأرواح) ، و (تصحيفات المحدّثين - خ) لعله كتابه المطبوع باسم (شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف) ، و (تصحيح الوجوه والنظائر) ، و (المصون - ط) في الأدب، و (صناعة الشعر) وهو خال أبي هلال الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري الآتي ذكره وأستاذه .

25

الرَّبَعي (000 - 379 هـ 000 - 989 م) محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة، أبو سليمان ابن زبر الرَّبَعي مؤرخ ، من حفاظ الحديث، كان محدث دمشق وابن قاضيها. له تصانيف؛ منها : (أخبار ابن أبي ذئب هشام بن شعبة - خ) رسالة صغيرة، و (تاريخ مولد العلماء ووفياتهم - خ) ، و (وصايا العلماء عند حضور الموت - خ) .

26

السُّبَيْعي ( 1225 - 1327 هـ 1810 - 1909 م) حسين بن محسن بن محمد الأنصاري السعدي الخزرجي اليماني قاض من المشتغلين بالحديث، من أهل الحُديدة، تولى القضاء ببندر اللحية مدة، ورحل إلى الهند، فصحب محمد صديق حسن خان، وتردد بين الهند واليمن يجلب نفائس المخطوطات إلى الأولى، ومات في بومبي . له : (التحفة المرضية في حل بعض المشكلات الحديثة - ط) رسالة صغيرة مفيدة، و (البيان المكمل في تحقيق الشاذ والمعلل - ط) رسالة في مصطلح الحديث كتبها سنة 1306 هـ .

27

محمد عبد الحي ( 1264 - 1304 هـ 1848 - 1887 م) محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات عالم بالحديث والتراجم، من فقهاء الحنفية، من كتبه : (الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - ط) ، و (الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ط) ، و (التعليقات السنية على الفوائد البهية - ط) ، و (الإفادة الخطيرة - ط) في الهيئة، و (التحقيق العجيب - ط) فقه، و (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل - ط) في رجال الحديث، و (ظفر الأماني في مختصر الجرجاني - ط) في مصطلح الحديث، و (مجموعة الفتاوى - ط) مجلدان، و (نفع المفتي والسائل، بجمع متفرقات المسائل - ط) فقه، و (التعليق الممجد - ط) على موطأ الإمام محمد الشيباني، و (فرحة المدرسين بأسماء المؤلفات والمؤلفين - خ) ، و (طرب الأماثل بتراجم الأفاضل) ، و (إنباء الخلان بأنباء علماء هندستان) .

28

زكريا الأنصاري ( 823 - 926 هـ 1420 - 1520 م) زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري السنيكي المصري الشافعي، أبو يحيى، شيخ الإسلام قاض مفسر، من حفاظ الحديث، ولد في سنيكة (بشرقية مصر) ، وتعلم في القاهرة ، وكُفَّ بصره سنة 906 هـ ، نشأ فقيرا معدما، قيل: كان يجوع في الجامع فيخرج بالليل يلتقط قشور البطيخ فيغسلها ويأكلها، ولما ظهر فضله تتابعت إليه الهدايا والعطايا، بحيث كان له قبل دخوله في منصب القضاء كل يوم نحو ثلاثة آلاف درهم، فجمع نفائس الكتب وأفاد القارئين عليه علما ومالا، وولاه السلطان قايتباي الجركسي (826 - 901) قضاء القضاة ، فلم يقبله إلا بعد مراجعة وإلحاح، ولما ولي رأى من السلطان عدولا عن الحق في بعض أعماله، فكتب إليه يزجره عن الظلم، فعزله السلطان، فعاد إلى اشتغاله بالعلم إلى أن توفي . له تصانيف كثيرة؛ منها : (فتح الرحمن - ط) في التفسير، و (تحفة الباري على صحيح البخاري - ط) ، و (فتح الجليل - خ) تعليق على تفسير البيضاوي ، و (شرح إيساغوجي - ط) في المنطق، و (شرح ألفية العراقي - ط) في مصطلح الحديث، و (شرح شذور الذهب) في النحو، و (تحفة نجباء العصر - خ) في التجويد، و (اللؤلؤ النظيم في رَوْمِ التعلم والتعليم - ط) رسالة، و (الدقائق المحكمة - ط) في القراءات، و (فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام - خ) في خزانة الرباط (961 جلاوي) ، و (تنقيح تحرير اللباب - ط) فقه، و (غاية الوصول - ط) في أصول الفقه، و (لب الأصول - ط) اختصره من جمع الجوامع، و (أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط) فقه، أربعة أجزاء، و (الغرر البهية في شرح البهجة الوردية - ط) فقه، خمسة أجزاء، و (منهج الطلاب - ط) في الفقه، و (الزبدة الرائقة - خ) رسالة في شرح البردة، في خزانة الرباط (1537 كتاني) .

29

محمد عابد بن أحمد بن علي بن يعقوب السندي الأنصاري فقيه حنفي ، عالم بالحديث، من القضاة، أصله من سيون (على شاطئ النهر، شمالي حيدر آباد السند) ، ولي قضاء زبيد (باليمن ) ، وانتقل إلى صنعاء بطلب الإمام المنصور باللَّه (عليّ) ، وأرسله الإمام المهدي (عبد الله) إلى محمد علي باشا والي مصر بهدية سنة 1232 هـ فولاه محمد علي رياسة علماء المدينة المنورة، فسكنها وتوفي بها، ولم يخلف عقبا، وهو أول من أخرج إلى اليمن كتاب (تحفة المؤمنين) في الطب، وجمع مكتبة نفيسة وقفها في المدينة، وصنف كتبا؛ منها : (حصر الشارد في أسانيد محمد عابد - ط) ، و (المواهب اللطيفة على مسند الإمام أبي حنيفة) ، و (طوالع الأنوار على الدر المختار) ، و (شرح بلوغ المرام لابن حجر - خ) قطعة منه في المدينة ولم يتمه، و (منحة الباري بمكررات البخاري) ، و (ترتيب مسند الإمام الشافعي - ط) رتبه على أبواب الفقه، ورسالة في (جواز الاستغاثة والتوسل - خ) في خزانة الرباط، أول المجموعة 1143 كتاني. ورأيت في خزانة الرباط (1756 كتاني) مخطوطة باسم (ديوان عابد السندي) في جزء صغير ، ونظمه حسن، أكثره في المناسبات .

30

زين الدين بن إبراهيم بن محمد، الشهير بابن نجيم فقيه حنفي، من العلماء، مصري . له تصانيف؛ منها : (الأشباه والنظائر - ط) في أصول الفقه ، و (البحر الرائق في شرح كنز الدقائق - ط) فقه، ثمانية أجزاء، منها سبعة له والثامن تكملة الطوري، و (الرسائل الزينية - ط) 41 رسالة في مسائل فقهية، و (الفتاوى الزينية - ط) .

31

ابن القَيْسَراني ( 448 - 507 هـ 1056 - 1113 م) محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني، أبو الفضل رحالة مؤرخ، من حفاظ الحديث، مولده ببيت المقدس ووفاته ببغداد، له كتب كثيرة؛ منها : (تاريخ أهل الشام ومعرفة الأئمة منهم والأعلام) مجلدان، و (معجم البلاد) جزآن، و (تذكرة الموضوعات - ط) ، و (الأنساب المتفقة في الخط المتماثلة في النقط والضبط - ط) ، و (الجمع بين كتابي الكلاباذي والأصبهاني في رجال الصحيحين - ط) جزآن، و (أطراف الغرائب والأفراد - خ) في الحديث، و (أطراف الكتب الستة - خ) ، و (إيضاح الإشكال فيمن أبهم اسمه من النساء والرجال - خ) ، و (صفوة التصوف - ط) ، وكان داوودي المذهب .

32

المَقْبَلي ( 1047 - 1108 م 1637 - 1696 م) صالح بن مهدي بن علي المقبلي مجتهد، من أعيان الفقهاء، ولد في قرية مَقبل (في جهة لاعة، من بلاد كوكبان باليمن، في الشمال الغربي من صنعاء) ، ونشأ في ثلا وتعلم فيها وفي كوكبان، وكان على مذهب الإمام زيد، فنبذ التقليد. وناظره بعض المشايخ بصنعاء فأدت المناظرة إلى المنافرة، فعاف المقام باليمن، فرحل بأهله إلى مكة ( سنة 1080 هـ ) فاشتهر، وكتب فيها مؤلفاته، وتوفي بها . من كتبه : (العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ - ط) ، و (الأبحاث المسددة في مسائل متعددة - خ) اقتنيته، و (الإتحاف لطلبة الكشاف - خ) انتقد فيه كشاف الزمخشري في التفسير، منه نسخة في جامعة الرياض (1379) ، و (المنار على البحر الزخار - خ) في فقه الزيدية. وكان كثير الحط على المعتزلة في بعض المسائل الكلامية، وعلى الأشعرية في بعض آخر، وعلى الصوفية في غالب مسائلهم، وعلى المحدَثين في نواحي غلوهم، ولا يبالي بمن يخالفه حين يجد الدليل كائنا من كان .

33

عامر بن الظرب بن عمرو بن عياذ العدواني حكيم، خطيب، رئيس، من الجاهليين. كان إمام مضر وحكمها وفارسها، وممن حرم الخمر في الجاهلية، وكانت العرب لا تعدل بفهمه فهما ولا بحكمه حكما، وهو أحد المعمَّرين في الجاهلية، وأول من قرعت له العصا، وكان يقال له ( ذو الحلم ) ، وفيه قول الشاعر: (إن العصا قرعت لذي الحلم) .

34

ابن خلفة الأبي (000 - 827 هـ 000 - 1424 م) محمد بن خلفة بن عمر الأبي الوشتاني المالكي عالم بالحديث، من أهل تونس، نسبته إلى (آبه) من قراها، ولي قضاء الجزيرة سنة 808هـ ، له (إكمال إكمال المعلم لفوائد كتاب مسلم - ط) سبعة أجزاء في شرح صحيح مسلم، جمع فيه بين المازري وعياض والقرطبي والنووي، مع زيادات من كلام شيخه ابن عرفة، و (شرح المدونة) ، وغير ذلك، مات بتونس .

35

الدِّهلوي ( 959 - 1052 هـ 1552 - 1642 م) عبد الحق بن سيف الدين الدهلوي فقيه حنفي، من أهل دهلي (بالهند ) ، كان محدث الهند في عصره، جاور في الحرمين الشريفين أربع سنوات، وأخذ عن علمائهما، قيل: بلغت مصنفاته مئة مجلد، بالعربية والفارسية؛ منها : (مقدمة في مصطلح الحديث - ط) بالعربية، و (ثبت - خ) فى مشايخه وأسانيده عنهم .

36

ابن حَبِيب ( 245 هـ 860 م ) محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو الهاشمي، بالولاء، أبو جعفر البغدادي، من موالي بني العباس : علامة بالأنساب والأخبار واللغة والشعر . مولده ببغداد ووفاته بسامراء، كان مؤدبا . قال ابن النديم: وكتبه صحيحة. منها : (كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء - ط) ، و (كتاب المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام - ط) ، و (مختلف القبائل ومؤتلفها - ط) رسالة، و (المحبر - ط) بفتح الباء وتشديدها، وإليه ينسب مؤلفه (ابن حبيب) فيقال له: المحبري، و (خلق الإنسان - خ) ، و (المنمَّق - ط) في أخبار قريش، و (أمهات النبيّ - ط) رسالة، و (الأمثال على أفعل) نشرت نبذة منه في مجلة المجمع العلمي العراقي، و (كتاب ما جاء اسمان أحدهما أشهر من صاحبه إلخ) رسالة نشرت مع النبذة المتقدمة ، و (أخبار الشعراء وطبقاتهم) ، و (شرح ديوان الفرزدق) ، و (مقاتل الفرسان) ، و (الشعراء وأنسابهم) .

37

الشريف عبد الحي ( 1286 - 1341 هـ 1869 - 1923 م) عبد الحي بن فخر الدين بن عبد العلي الحسني الطالبي : باحث مؤرخ هندي، عربي الأصل .انتقل أحد جدوده (قطب الدين) من بغداد إلى غزنة في فتنة المغول، ودخل الهند مجاهدا، وتولى مشيخة الإسلام في دهلي، واستقرت ذريته في الهند، ومنها صاحب الترجمة. ولد عبد الحي في زاوية السيد علم الله (على ميلين من بلدة رأي بريلي، من أعمال لكهنوء) وقرأ الفقه والأدب وبعض كتب الطب في لكهنوء، واستقر فيها مديرا لأعمال (ندوة العلماء) وتوفي ودفن بظاهر بلدة ( رأي بريلي ) له تصانيف، منها (نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر - ط) ثلاثة أجزاء منه، جعل أحدها ذيلا للدرر الكامنة لابن حجر، و (جنة المشرق ومطلع النور المشرق - خ) في جغرافية الهند وأخبار ملوكها وخطوطها وآثارها، و (معارف العوارف في أنواع العلوم والمعارف - ط) باسم (الثقافة الإسلامية في الهند) و (تلخيص الأخبار) في الحديث، وكتاب (الغناء) . وكلها بالعربية. وصنف كتبا بلغة (الأردو) شعرا وأدبا وتراجم وتاريخا .

38

الكتاني ( 1274 - 1345 هـ 1857 - 1927 م) محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني الحسني الفاسي، أبو عبد الله : مؤرخ محدث، مكثر من التصنيف . مولده ووفاته بفاس . رحل إلى الحجاز مرتين، وهاجر بأهله إلى المدينة سنة 1332 هـ فأقام إلى سنة 1338 وانتقل إلى دمشق فسكنها إلى سنة 1345 وعاد إلى المغرب، فتوفي في بلده. له نحو 60 كتابا، منها (نظم المتناثر في الحديث المتواتر -ط) و (الدعامة في أحكام العمامة - ط) و (الرسالة المستطرفة - ط) و (المولد النبوي - ط) و (سلوة الأنفاس - ط) في تراجم علماء فاس وصلحائها، ثلاثة أجزاء، و (الأزهار العاطرة الأنفاس - ط) في سيرة السيد إدريس، و (النبذة اليسيرة النافعة - خ) في تراجم رجال الأسرة الكتانية، ختمه بترجمة لنفسه ذكر بها تآليفه ومشايخه وبعض ذكرياته، رأيت الجزء الثاني منه عند محمد إبراهيم الكتاني، بالرباط .

39

أبو شامة ( 599 - 665 هـ 1202 - 1267 م) عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي، أبو القاسم، شهاب الدين، أبو شامة مؤرخ، محدث، باحث . أصله من القدس، ومولده في دمشق، وبها منشأه ووفاته، ولي بها مشيخة دار الحديث الأشرفية، ودخل عليه اثنان في صورة مستفتيين فضرباه، فمرض ومات. له : (كتاب الروضتين في أخبار الدولتين: الصلاحية والنورية - ط) ، و (ذيل الروضتين - ط) سماه ناشره (تراجم رجال القرنين السادس والسابع) ، و (مختصر تاريخ ابن عساكر) خمس مجلدات، و (المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز - خ) في المكتبة البديرية بالقدس، وكتابان في (تاريخ دمشق) أحدهما كبير في خمسة عشر جزءا والثاني في خمسة أجزاء. وله : (إبراز المعاني - ط) في شرح الشاطبية، و (الباعث على إنكار البدع والحوادث - ط) ، و (كشف حال بني عبيد) الفاطميين ، و (الوصول في الأصول) ، و (مفردات القراء) ، و (نزهة المقلتين في أخبار الدولتين: دولة علاء الدين السلجوقي، ودولة ابنه جلال الدين خوارزمشاه - خ) بلغ فيه إلى حوادث سنة 659 منه نسخة في خزانة محمد الطاهر بن عاشور كتبت سنة 734 هـ كما في مذكرات حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي التونسي. وغير ذلك ، ووقف كتبه ومصنفاته جميعها في الخزانة العادلية بدمشق، فأصابها حريق التهم أكثرها . ولقب أبا شامة؛ لشامة كبيرة كانت فوق حاجبه الأيسر . **مكرر

40

العظيم آبادي (000 - بعد 1310 هـ 000 - بعد 1892 م) محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر، أبو الطيب، شرف الحق، الصديقي، العظيم آبادي علامة بالحديث، هندي . من تصانيفه : (التعليق المغني على سنن الدارقطني - ط) جزآن، و (عون المعبود على سنن أبي داود - ط) أربعة أجزاء، و (المكتوب اللطيف إلى المحدث الشريف - خ) ضمن مجموعة في دار الكتب، و (عقود الجمان - ط) في تعليم المرأة، و (القول المحقق - ط) في الحديث .

41

عبد الرحمن بن الحسن ( 1193 - 1285 هـ 1779 - 1869 م) عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب فقيه حنبلي، من علماء نجد، مولده في الدرعية، وهو حفيد العلامة ابن عبد الوهاب صاحب الدعوة إلى التوحيد المعروفة باسمه، ويعرف هذا البيت بآل الشيخ، تفقه عبد الرحمن بنجد ثم بمصر، وكان قد نقله إليها إبراهيم (باشا) بعد استيلائه على الدرعية فيمن نقل من آل سعود وآل الشيخ، وعاد إلى نجد (سنة 1241 هـ فاشتهر في أيام الإمام تركي بن عبد الله، وتولى قضاء الرياض، ثم كان مع الإمام فيصل بن تركي إلى أن خرج هذا من الرياض (سنة 1252 هـ) فانصرف عبد الرحمن إلى الحوطة والحريق (من بلاد نجد) ، وعاد إلى الرياض بعد عودة فيصل الأخيرة، فلازمه في السفر والإقامة والحرب والسلم، وتوفي بها وقد قارب المئة . له كتب، منها : (الإيمان والرد على أهل البدع - ط) ، و (مجموعة رسائل وفتاوى - ط) ، و (فتح المجيد، شرح كتاب التوحيد - ط) والأصل لجده .

42

الصنعاني ( 1099 - 1182 هـ 1688 - 1768 م) محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب ( المؤيد بالله ) ابن المتوكل على الله، أصيب بمحن كثيرة من الجهلاء والعوام. له نحو مئة مؤلف، ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) . ولد بمدينة كحلان، ونشأ وتوفي بصنعاء . من كتبه : (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) مجلدان في مصطلح الحديث، و (سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط) ، و (منحة الغفار) حاشية على ضوء النهار، و (إسبال المطر على قصب السكر) ، و (المسائل المرضية في بيان اتفاق أهل السنة والزيدية - خ) في مكتبة عبيد بدمشق، مع رد عليه باسم (السيوف المنضية على زخارف المسائل المرضية) ، و (اليواقيت في المواقيت - خ) في مكتبة عمر سميط بتريم، رسالة، و (الروض النضير) في الخطب، و (إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد - ط) ، و (شرح الجامع الصغير للسيوطي) أربع مجلدات، و (تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد - ط) رسالة، و (الرد على من قال بوحدة الوجود) ، و (ديوان شعر - ط) .

43

البيطار ( 1253 - 1335 هـ 1837 - 1916 م) عبد الرزاق بن حسن بن إبراهيم البيطار الميداني الدمشقي : عالم بالدين، ضليع في الأدب والتاريخ، عارف بالموسيقى. مولده ووفاته في دمشق . حفظ القرآن في صباه، وتمهر في علومه. وكان حسن الصوت، وله نظم. واشتغل بالأدب مدة، واقتصر في آخر أمره على علمي الكتاب والسنة. وقورا، حسن المفاكهة، طيب النفس ، وكان من دعاة الإصلاح في الإسلام، سلفي العقيدة، ولقي في سبيل ذلك عنتا من الجامدين . من كتبه (حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - ط) ترجم به معاصريه، و (الرحلة) اشتمل على عدة رحلات إحداها القدسية والثانية البعلية. وله بضع عشرة رسالة في الأدب والتاريخ لم يطبع منها شيء .

44

الفَاكِهي (000 - بعد 272 هـ 000 - بعد 885 م) محمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي مؤرخ، من أهل مكة، كان معاصرا للأزرقي، متأخرا عنه في الوفاة. له : (تاريخ مكة - ط) قسم منه، ومنه قسم في جامعة الرياض الرقم (225 ص) يراجع على القسم المطبوع منه .

45

القرطبي (000 - 671 هـ 000 - 1273 م) محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فَرْح الأنصاري الخزرجي الأندلسي، أبو عبد الله، القرطبي من كبار المفسرين، صالح متعبد، من أهل قرطبة، رحل إلى الشرق واستقر بمنية ابن خصيب (في شمالي أسيوط، بمصر ) وتوفي فيها، من كتبه : الجامع لأحكام القرآن - ط عشرون جزءا، يعرف بتفسير القرطبي، و قمع الحرص بالزهد والقناعة ، و الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ، و التذكار في أفضل الأذكار - ط ، و التذكرة بأحوال الموتى وأحوال الآخرة - خ مجلدان في دار الكتب، طبع مختصره للشعراني، و التقريب لكتاب التمهيد - خ في مجلدين ضخمين في خزانة القرويين بفاس (الرقم 80 / 117) ، وكان ورعا متعبدا، طارحا للتكلف، يمشي بثوب واحد وعلى رأسه طاقية .

46

ابن يَرْبُوع ( 522 هـ 1128 م ) عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يَرْبُوع، أبو محمد : من حفاظ الحديث، ظاهري المذهب، من أهل إشبيلية، سكن قرطبة . قال ابن الأبار : له تآليف مفيدة. وعرّفه ابن ناصر الدين بأبي محمد الشنتريني وقال فيه: محدّث قرطبة . من مصنفاته : الإقليد في بيان الأسانيد .

47

القَفْصي ( 305 هـ 917 م ) مالك بن عيسى بن نصر، أبو عبد الله القفصي : من فقهاء المالكية، مغربي، رحل في طلب الحديث، وطاف بلاد المشرق، له كتاب الأشربة .

48

المالِكي ( بعد 453 هـ بعد 1061 م) عبد الله بن محمد بن عبد الله المالكي، أبو بكر : مؤرخ، من أهل القيروان . بقي فيها مدة بعد خرابها (سنة 449 هـ) ، له رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية وما يليها من بلدانها ومراسيها وحصونها وسواحلها، وعبّادهم ونساكهم وفضائلهم وتاريخهم - ط مجلدان، ما زال ثانيهما تحت الطبع. وفي تذكرة النوادر، ذكر مخطوطة من مختصره .

49

ابن قُطْلُوبُغا ( 802 - 879 هـ 1399 - 1474 م) قاسم بن قطلوبغا، زين الدين، أبو العدل السودوني (نسبة إلى معتق أبيه سودون الشيخوني) الجمالي عالم بفقه الحنفية، مؤرخ، باحث . مولده ووفاته بالقاهرة . قال السخاوي في وصفه: إمام علامة، طلق اللسان، قادر على المناظرة، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه مع شائبة دعوى ومساجحة ! ، له : تاج التراجم - ط في علماء الأحناف، و غريب القرآن - خ ، و تقويم اللسان مجلدان، و نزهة الرائض في أدلة الفرائض ، و تلخيص دولة الترك ، و تراجم مشايخ المشايخ مجلد، و تراجم مشايخ شيوخ العصر لم يكمله، و معجم شيوخه ، ورسالة في القراءات العشر - خ ، و الفتاوى - خ ، و شرح مختصر المنار - خ في الأصول، وغير ذلك .

50

التقي الفاسي ( 775 - 832 هـ 1373 - 1429 م) محمد بن أحمد بن علي، تقي الدين، أبو الطيب المكي الحسني : مؤرخ، عالم بالأصول، حافظ للحديث . أصله من فاس، ومولده ووفاته بمكة . دخل اليمن والشام ومصر مرارا. وولي قضاء المالكية بمكة مدة. وكان أعشى يملي تصانيفه على من يكتب له، ثم عمي سنة 828 ، قال المقريزي : كان بحر علم لم يخلف بالحجاز بعد مثله . من كتبه العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - ط ثمانية مجلدات، على حروف الهجاء، و شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام - ط منتخبات منه، ومختصره تحفة الكرام بأخبار البلد الحرام - خ وسماه أيضا عجالة القرى للراغب في تاريخ أم القرى - خ ومختصر المختصر تحصيل المرام - خ و المقنع من أخبار الملوك والخلفاء - ط القسم الأول منه و ذيل كتاب النبلاء للذهبي مجلدان، وسمط الجواهر الفاخر - خ في السيرة النبوية، مجلد ضخم في خزانة الرباط (1401) كتاني) و إرشاد الناسك إلى معرفة المناسك و مختصر حياة الحيوان للدميري، واشترط في وقف كتبه ألا تعار لمكي، فسرق أكثرها وضاع .

51

الفاكِهاني ( 654 - 734 هـ 1256 - 1334 م) عمر بن علي بن سالم بن صدقة اللخمي الإسكندري، تاج الدين الفاكهاني عالم بالنحو، من أهل الإسكندرية، زار دمشق سنة 731هـ ، واجتمع به ابن كثير (صاحب البداية والنهاية) وقال: سمعنا عليه ومعه. وحج ورجع إلى الإسكندرية، وصُلي عليه بدمشق لما وصل خبر وفاته، له كتب؛منها : الإشارة - خ في النحو، و المنهج المبين - خ في شرح الأربعين النووية، و التحرير والتحبير - خ في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني، في فقه المالكية، و رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام - خ في الحديث، و الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير - خ ، و الغاية القصوى في الكلام على آيات التقوى - خ .

52

تاج الدين السبكي ( 727 - 771 هـ 1327 - 1370 م) عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي، أبو نصر قاضي القضاة، المؤرخ، الباحث. ولد في القاهرة، وانتقل إلى دمشق مع والده فسكنها وتوفي بها، نسبته إلى سبك (من أعمال المنوفية بمصر) ، وكان طلق اللسان، قوي الحجة، انتهى إليه قضاء القضاة في الشام وعزل، وتعصب عليه شيوخ عصره فاتهموه بالكفر واستحلال شرب الخمر، وأتوا به مقيدا مغلولا من الشام إلى مصر، ثم أفرج عنه وعاد إلى دمشق، فتوفي بالطاعون. قال ابن كثير: جرى عليه من المحن والشدائد ما لم يجر على قاض مثله. من تصانيفه : طبقات الشافعية الكبرى - ط ستة أجزاء، و معيد النعم ومبيد النقم - ط ، و جمع الجوامع - ط في أصول الفقه، و منع الموانع - ط تعليق على جمع الجوامع ، و توشيح التصحيح - خ في أصول الفقه، و ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح - خ في فقه الشافعية، و الأشباه والنظائر - خ فقه، و الطبقات الوسطى - خ ، و الطبقات الصغرى - خ ، وله نظم جيد أورد الصفدي بعضه في مراسلات دارت بينهما .

53

المُلَّا علي القاري (000 - 1014 هـ 000 - 1606 م) علي بن (سلطان) محمد، نور الدين ، الملا الهروي القاري فقيه حنفي، من صدور العلم في عصره، ولد في هراة ، وسكن مكة وتوفي بها. قيل: كان يكتب في كل عام مصحفا وعليه طرر من القراءات والتفسير فيبيعه فيكفيه قوته من العام إلى العام ، وصنف كتبا كثيرة؛ منها : تفسير القرآن - خ ثلاثة مجلدات، و الأثمار الجنية في أسماء الحنفية ، و الفصول المهمة - خ فقه، و بداية السالك - خ مناسك، و شرح مشكاة المصابيح - ط ، و شرح مشكلات الموطأ - خ ، و شرح الشفاء - ط ، و شرح الحصن الحصين - خ في الحديث، و شرح الشمائل - ط ، و تعليق على بعض آداب المريدين، لعبد القاهر السهروردي - خ في خزانة الرباط (2503 ك) ، و سيرة الشيخ عبد القادر الجيلاني - ط رسالة، ولخص مواد من القاموس سماها الناموس ، وله : شرح الأربعين النووية - ط ، و تذكرة الموضوعات - ط ، و كتاب الجمالين، حاشية على الجلالين - ط جزء منه، في التفسير، و أربعون حديثا قدسية - خ رسالة، و ضوء المعالي - ط شرح قصيدة بدء الأمالي في التوحيد، و منح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر - ط ، ورسالة في الرد على ابن العربي في كتابه الفصوص وعلى القائلين بالحلول والاتحاد - خ ، و شرح كتاب عين العلم المختصر من الإحياء - ط ، و فتح الأسماع - خ فيما يتعلق بالسماع من الكتاب والسنة ونُقُول الأئمة ، و توضيح المباني - خ شرح مختصر المنار في الأصول، و الزبدة في شرح البردة - خ في مكتبة عبيد، ونقل لي عن هامشه بشأن الخلاف حول اسم أبي صاحب الترجمة الحاشية الآتية: ودأب العجم أن يسموا أولادهم أسماء مزدوجة ؛ مثل : فاضل محمد ، وصادق محمد ، وأسد محمد. واسم أبيه سلطان محمد، فهو من هذا القبيل على ما سمع ، وأما كونه من الملوك فلم يسمع .

54

ابن التُّرْكُماني ( 683 - 750 هـ 1284 - 1349 م) علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني، أبو الحسن قاض حنفي، من علماء الحديث واللغة، من أهل مصر . له كتب؛ منها : المنتخب في علوم الحديث، و المؤتلف والمختلف ، و كتاب الضعفاء والمتروكين ، و بهجة الأريب - خ في غريب القرآن، و الجوهر النقي في الرد على البيهقي - ط ، و تخريج أحاديث الهداية .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-810

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة