حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

وصف تاريخ بغداد ومنهجه

أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي· ت. 463هـ

ابتدأ الخطيب -رحمه الله- كتابه بمقدمة عن مدينة بغداد يمكن للباحث أن يلاحظ فيها ثلاثة محاور رئيسية وهي :

المحور الأول

يتناول فيه أقوال العلماء في أرض بغداد وحكمها وما حفظ عنهم من الجواز والكراهية لبيعها ثم تكلم على السواد وفعل عمر بن الخطاب فيه وحكم بيع أؤضه وحده ومنتهاه ، وخبر غارة المسلمين على المنطقة التي أقيمت عليها مدينة بغداد فيما بعد، وتناول بالنقد الأحاديث التي رويت في الثلب لبغداد زالطعن على أهلها وبين فسادها ووهاءها ، ثم بين مناقب بغداد وفضلها ومحاسن أخلاق أهلها.

المحور الثاني

فكان مخصصا للبحث في خطط بغداد ، فذكر بناء المدينة المدورة وخططها وخبر بناء الكرخ ، والرصافة ، ثم تناول محال مدينة بغداد وطاقاتها وسككها ومن نسب إليها ومساحتها ومقابرها المشهورة .

المحور الثالث

فتناول فيه خبر المدائن وتسمية من وردها من الصحابة .

وأما بقية الكتاب فكله تراجم لأهل بغداد ووارديها فالتراجم هي أس الكتاب

وقد ذكر في مقدمة القسم الخاص بالتراجم أن تاريخه هذا يشمل على

الخلفاء ، والأشراف ، والكبراء ، والقضاة ، والفقهاء ، والمحدثين ، والقراء ، والزهاد ، والصلحاء ، والمتأدبين ، والشعراء ، من أهل مدينة السلام ،

هذا ولقد ترجم الخطيب فيه لـ :

  1. ١أهل مدينة السلام ، الذين ولدوا بها وبسواها من البلدان ونزلوها .
  2. ٢أهل مدينة السلام الذين ولدوا بها ثم انتقلوا عنها وماتوا ببلدة غيرها.
  3. ٣أهل المناطق والنواحي المجاورة لبغداد .
  4. ٤الغرباء الذين قدموا بغداد وحدثوا بها أو استوطنوها .
  5. ٥قد اشتملت تراجمهم ما انتهى إليه من معرفة : كناهم ، وأنسابهم ، ومشهور مآثرهم وأحسابهم ، ومستحسن أخبارهم ، ومبلغ أعمارهم ، وتاريخ وفاتهم ، وبيان حالاتهم ، وما حفظ فيهم من الألفاظ عن أسلاف أئمتنا الحفاظ ، من ثناء ومدح ، وذم وقدح ، وقبول وطرح ، وتعديل وجرح .
  6. ٦رتب تراجمه على نسق حروف المعجم من أوائل أسمائهم ، إلا أنه بدأ بمن اسمه محمد تبركا برسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثم أتبعه بذكر من ابتدأ اسمه حرف الألف ، وثنى بحرف الباء ... إلخ .