حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

عياض بن غنم

( عياض بن غنم ) وعياض بن غنم الفهري ، من رهط أبي عبيدة بن الجراح ، وهو عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة . شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحضر فتح المدائن مع سعد بن أبي وقاص وذلك مشهور عند أهل السيرة . وفتح بعد ذلك فتوحا كثيرة ببلاد الشام ونواحي الجزيرة .

وكان عمر بن الخطاب ولاه الإمارة بالشام بعد أبي عبيدة بن الجراح ، وبها كانت وفاته . حدثني الأزهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : وعياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال ، كان شريفا ، وله فتوح بناحية الجزيرة في زمن عمر بن الخطاب ، وهو أول من أجاز الدرب إلى أرض الروم . وقد ذكره عبيد الله بن قيس الرقيات فيمن ذكر من أشراف قريش ، فقال [ من الخفيف ] : وعياض منا عياض بن غنم كان من خير من أجن النساء أخبرنا ابن بشران ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عياض بن غنم الفهري ، شهد الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ومات بالشام سنة عشرين ، وهو ابن ستين سنة ، حدثني ج١ / ص٥٣٨بذلك محمد بن عمر الواقدي .

أخبرنا أحمد بن علي البادا ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو الفضل إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الفارسي ، قالوا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن صالح الأبهري ، قال : أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني بحران ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن سيف ، قال : حدثنا سعيد بن بزيع ، قال : قال ابن إسحاق : كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص : إن الله قد فتح على المسلمين الشام والعراق ، فابعث من قبلك جندا من العراق إلى الجزيرة ، وأمر عليهم خالد بن عرفطة ، أو هاشم بن عتبة ، أو عياض بن غنم . فلما انتهى إلى سعد كتاب عمر بن الخطاب قال : ما أخر أمير المؤمنين عياض بن غنم إلا أن له فيه رأيا أن أوليه ، وأنا موليه ، فبعثه وبعث معه جيشا ، وبعث معه أبا موسى الأشعري ، وابنه عمر بن سعد بن أبي وقاص ، وهو غلام حديث السن ليس إليه من الأمر شيء ، وعثمان بن أبي العاص بن بشر الثقفي ، وذلك في سنة تسع عشرة . فخرج عياض إلى الجزيرة ، فنزل بجنده على الرها ، فصالحه أهلها على الجزيرة - كذا قال الأبهري ، وإنما هو : " على الجزية " - وصالحت حران حين صالحت الرها .

أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني عمار ، قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : ويقال : مات بلال مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم بدمشق سنة عشرين ، وفيها مات عياض بن غنم .

موقع حَـدِيث