أبو جحيفة السوائي
(أبو جحيفة السوائي) وأبو جحيفة السوائي ، واسمه وهب بن عبد الله بن مسلمة بن جنادة بن جندب بن حبيب بن رئاب بن حجير بن سواءة بن عامر بن صعصعة ، وقيل : بل هو وهب بن وهب ، ويعرف بوهب الخير . ج١ / ص٥٦١رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه ، ويقال : إنه لم يكن بلغ الحلم وقت وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ممن نزل الكوفة وابتنى بها دارا في بني سواء ، وشهد مع علي يوم النهروان ، وورد المدائن في صحبته ، ومات في ولاية بشر بن مروان على الكوفة ، وروى عنه الحديث ابنه عون بن أبي جحيفة وعلي بن الأقمر والحكم بن عتيبة وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهم . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عبد الرحمن البكائي بالكوفة ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا يحيى ، يعني ابن عبد الحميد الحماني ، قال : حدثنا خالد بن عبد الله ، عن عطاء بن السائب ، عن ميسرة قال : قال أبو جحيفة : قال علي حين فرغنا من الحرورية : إن فيهم رجلا مخدجا ، ليس في عضده عظم ، أو عضده حلمة كحلمة الثدي ، عليها شعرات طوال عقف ، فالتمسوه ، فالتمسوه فلم يوجد ، وأنا فيمن يلتمس ، قال : فما رأيت عليا خرج جزعا قط أشد من جزعه يومئذ ، فقالوا : ما نجده يا أمير المؤمنين ، قال : ويلكم ، ما اسم هذا المكان ، قالوا : النهروان ، قال : كذبتم ، إنه لفيهم ، فثورنا القتلى فلم نجده ، فعدنا إليه فقلنا : يا أمير المؤمنين ما نجده ، قال : ويلكم ، ما اسم هذا المكان ، قالوا : النهروان ، قال : صدق الله ورسوله ، وكذبتم ، إنه لفيهم ، فالتمسوه ، فالتمسناه في ساقية فوجدناه فجئنا به ، فنظرت إلى عضده ليس فيها عظم وعليها حلمة كحلمة ثدي المرأة عليها شعرات طوال عقف .