---
title: 'حديث: 308 - محمد بن إبراهيم المعروف بالإمام ابن محمد بن علي بن عبد الله بن ا… | تاريخ بغداد'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/817044'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/817044'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 817044
book_id: 82
book_slug: 'b-82'
---
# حديث: 308 - محمد بن إبراهيم المعروف بالإمام ابن محمد بن علي بن عبد الله بن ا… | تاريخ بغداد

## نص الحديث

> 308 - محمد بن إبراهيم المعروف بالإمام ابن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب . كان يلي إمارة الحج والمسير بالناس إلى مكة وإقامة المناسك في خلافة المنصور عدة سنين ، وتوفي ببغداد في خلافة الرشيد سنة خمس وثمانين ومائة ، وكان الرشيد إذ ذاك قد شخص عن بغداد إلى الرقة ، فصلى على محمد بن إبراهيم : محمد بن هارون الأمين ، وهو ولي العهد ، ودفن في المقبرة المعروفة بالعباسية بباب الميدان ، ذكر ذلك إسماعيل بن علي الخطبي ، فيما أنبأني إبراهيم بن مخلد أنه سمعه منه . ولمحمد بن إبراهيم عقب ببغداد ، وقد روى العلم عن جعفر بن محمد بن علي ، وعبد الصمد بن علي ، وابن أبي ليلى ، وعن عمه أبي جعفر المنصور أيضا . حدثني عبد العزيز بن علي الوراق لفظا ، قال : حدثنا أبو موسى هارون بن عيسى بن المطلب بن إبراهيم بن عبد العزيز الخطيب الهاشمي ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام الهاشمي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا جدي محمد بن إبراهيم الإمام ، وكان يجلس لولده وولد ولده في كل يوم خميس يعظهم ويحدثهم ، قال : أرسل إلي أمير المؤمنين المنصور بكرا واستعجلني الرسول فظننت ذلك لأمر حادث فركبت إذ سمعت وقع الحافر فقلت للغلام : انظر من هذا ؟ فقال : هذا أخوك عبد الوهاب . فرفقت في السير فلحقني فسلم علي ، فقال : أتاك رسول هذا ؟ فقلت : نعم . فهل أتاك ؟ قال : نعم . فقلت : فيم ذاك ترى ؟ قال : تجده اشتهى خلا وزيتا برد الغداة ، فأحب أن نأكل معه . فقلت : ما أرى ذلك ، وما أظن هذا إلا لأمر . قال : فانتهينا إليه فدخلنا فإذا الربيع واقف عند الستر فإذا المهدي ولي العهد هو في الدهليز جالس وإذا عبد الصمد بن علي ، وداود بن علي ، وإسماعيل بن علي ، وسليمان بن علي ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وعبد الله بن حسن بن حسن ، والعباس بن محمد ، فقال الربيع : اجلسوا مع بني عمكم . قال : فجلسنا ثم دخل الربيع وخرج وقال للمهدي : ادخل أصلحك الله . ثم خرج فقال : ادخلوا جميعا . فدخلنا فسلمنا ، وأخذنا مجالسنا فقال للربيع : هات دويا وما يكتبون فيه ، فوضع بين يدي كل واحد منا دواة وورق ، ثم التفت إلى عبد الصمد بن علي فقال : يا عم ، حدث ولدك وإخوتك وبني أخيك بحديث البر والصلة . فقال عبد الصمد بن علي : حدثني أبي ، عن جدي عبد الله بن العباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن البر والصلة ليطيلان الأعمار ، ويعمران الديار ، ويثريان الأموال ، ولو كان القوم فجارا . ثم قال : يا عم ، الحديث الآخر . فقال عبد الصمد بن علي : حدثني أبي ، عن جدي عبد الله بن العباس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن البر والصلة ليخففان سوء الحساب يوم القيامة ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ فقال المنصور : يا عم ، الحديث الآخر . فقال عبد الصمد بن علي : حدثني أبي ، عن جدي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه كان في بني إسرائيل ملكان أخوان على مدينتين ، وكان أحدهما بارا برحمه عادلا على رعيته ، وكان الآخر عاقا برحمه جائرا على رعيته ، وكان في عصرهما نبي ، فأوحى الله تعالى إلى ذلك النبي أنه قد بقي من عمر هذا البار ثلاث سنين ، وبقي من عمر هذا العاق ثلاثون سنة . قال : فأخبر النبي رعية هذا ورعية هذا ، فأحزن ذلك رعية العادل ، وأحزن ذلك رعية الجائر ، قال : ففرقوا بين الأطفال والأمهات ، وتركوا الطعام والشراب ، وخرجوا إلى الصحراء يدعون الله أن يمتعهم بالعادل ، وأن يزيل عنهم أمر الجائر ، فأقاموا ثلاثا فأوحى الله إلى ذلك النبي أن أخبر عبادي أني قد رحمتهم وأجبت دعاءهم ، فجعلت ما بقي من عمر هذا البار لذلك الجائر ، وما بقي من عمر الجائر لهذا البار ، قال : فرجعوا إلى بيوتهم ومات العاق لتمام ثلاث سنين ، وبقي العادل فيهم ثلاثين سنة ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ثم التفت المنصور إلى جعفر بن محمد فقال : يا أبا عبد الله ، حدث إخوتك وبني عمك بحديث أمير المؤمنين علي عن النبي صلى الله عليه وسلم في البر . فقال جعفر بن محمد : حدثني أبي ، عن جدي ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من ملك يصل رحمه وذا قرابته ، ويعدل على رعيته إلا شد الله له ملكه ، وأجزل له ثوابه ، وأكرم مآبه ، وخفف حسابه . أخبرني الحسن بن أبي بكر ، قال : كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري من شيراز ، يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم ، قال : حدثنا أحمد بن يونس الضبي ، قال : حدثني أبو حسان الزيادي ، قال : سنة خمس وثمانين ومائة فيها مات محمد بن إبراهيم الهاشمي لإحدى عشرة بقيت من شوال .

**المصدر**: تاريخ بغداد

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/817044

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
