محمد بن الحسن بن أزهر أبو بكر القطائعي الدعاء الأصم
567 - محمد بن الحسن بن أزهر بن جبير بن جعفر ، أبو بكر القطائعي ، الدعاء الأصم .
حدث عن قعنب بن المحرر الباهلي ، والعباس بن يزيد البحراني ، وعمر بن شبة النميري ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وحميد بن الربيع ، وعباس بن محمد الدوري .
روى عنه أبو عمرو ابن السماك كتاب الحيدة ، ومحمد بن عبد الله بن بخيت الدقاق ، وعبيد الله بن أبي سمرة البغوي ، وأبو حفص بن شاهين ، ومحمد بن جعفر النجار ، ومحمد بن إسحاق القطيعي ، وعمر بن إبراهيم الكتاني ، وكان غير ثقة ، يروي الموضوعات عن الثقات .
أخبرني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن العباس النجار ، قال : حدثنا محمد بن الحسن العسكري ، قال : حدثنا العباس بن يزيد البحراني ، قال : حدثنا إسماعيل ابن علية ، قال : حدثنا أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم " .
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن الأزهر الدعاء الأطروش ، قال : حدثنا عباس الدوري ، قال : حدثنا قبيصة بن عقبة ، قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : لما أن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا من مكة أشعث أغبر ، أكثروا عليه اليهود المسائل ، والنبي صلى الله عليه وسلم يجيبهم جوابا مداركا بإذن الله ، وكانت خديجة قد ماتت بمكة ، فلما أن دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واستوطنها طلب التزويج ، فقال لهم : أنكحوني ، فأتاه جبريل بخرقة من الجنة طولها ذراعان في عرض شبر فيها صورة لم ير الراؤون أحسن منها ، فنشرها جبريل وقال له : يا محمد ، إن الله يقول لك أن تزوج على هذه الصورة . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أنا من أين لي مثل هذا الصورة يا جبريل ؟ فقال له جبريل : إن الله يقول لك تزوج بنت أبي بكر
الصديق ، فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزل أبي بكر فقرع الباب ، ثم قال : يا أبا بكر ، إن الله أمرني أن أصاهرك ، وكان له ثلاث بنات ، فعرضهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله أمرني أن أتزوج هذه الجارية ، وهي عائشة ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم " .
رجال هذين الحديثين كلهم ثقات غير محمد بن الحسن ونرى الحديثين مما صنعت يداه .
وذكر أبو القاسم ابن الثلاج فيما قرأت بخطه أنه توفي في أول سنة عشرين وثلاثمائة .