حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان

[3/374]

حرف العين

ذكر من اسمه محمد ، واسم أبيه عبد الله

934 - محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، أبو عبد الله القرشي ، ثم الأموي .

من أهل مدينة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكان يعرف بالديباج لحسن وجهه ، وهو أخو القاسم بن عبد الله .

حدث عن : أبيه ، وعن نافع مولى ابن عمر ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان .

روى عنه : عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وجماعة من أهل المدينة ، وقيل : إنه قدم على المنصور بغداد ، وليس يثبت ذلك عندي إلا أنا نذكر ما قيل في ذلك .

أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز ، قال : حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان يقال له : الديباج ، قدم على المنصور بغداد ، وقيل : كان محبوسا بالهاشمية في أمر محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن ، وبها مات ، ولم يصح دخوله بغداد .

أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال : سمعت علي

[3/375]

ابن المديني يقول : محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان هو أخو عبد الله بن حسن بن حسن لأمه ، وكان يقال له : الديباج ، وأمه فاطمة بنت الحسين .

قلت : كانت فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب عند الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فولدت له عبد الله وحسنا ، ثم مات عنها ، فخلف عليها بعده عبد الله بن عمرو بن عثمان ، فولدت له الديباج ، وكان جوادا ممدحا ظاهر المروءة .

أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن النقاش أن الحسن بن سفيان أخبرهم ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : أخبرنا محمد بن معن الغفاري ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال : جمعتنا أمنا فاطمة بنت الحسين بن علي ، فقالت : يا بني ، إنه والله ما نال أحد من أهل السفه بسفههم شيئا ، ولا أدركوه من لذاتهم إلا وقد ناله أهل المروءات بمروءاتهم ، فاستتروا بجميل ستر الله عز وجل .

أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، قال : حدثنا جدي قال : حدثني إسماعيل بن يعقوب قال : سمعت عمي عبد الله بن موسى يقول : كان عبد الله بن الحسن يقول : أبغضت محمد

[3/376]

ابن عبد الله بن عمرو بن عثمان أيام ولد بغضا ما أبغضته أحدا قط ، ثم كبر وبرني ، فأحببته حبا ما أحببته أحدا قط .

أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري ، قال : أخبرنا علي بن عبد الله بن العباس بن المغيرة الجوهري ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي ، قال : حدثني الزبير بن بكار قال : حدثني عبد الملك بن عبد العزيز ، عن أبي السائب قال : احتجت إلى لقحة فكتبت إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أسأله أن يبعث إلي بلقحة ، فإني لعلى بابي فإذا بزجر إبل ، وإذا فيها عبد يزجر بها فقلت له : يا هذا ، ليس هاهنا الطريق ، فقال : أردت أبا السائب .

فقلت : فأنا أبو السائب ، فدفع إلي كتاب محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، فإذا فيه : أتاني كتابك تطلب لقحة ، وقد جمعت ما كان بحضرتنا منها ، وهي تسع عشرة لقحة ، وبعثت معها بعبد راع ، وهن بدن ، وهو حر إن رجع مما بعثت به شيء في مالي أبدا . قال : فبعت منهن بثلاثمائة دينار ، سوى ما احتبست لحاجتي .

أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم البزاز ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : أنشدني سليمان بن عياش السعدي لأبي وجزة السعدي يمدح محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان [ من الوافر ] :

[3/377]

وجدنا المحض الأبيض من قريش فتى بين الخليفة والرسول أتاك المجد من هنا وهنا وكنت له بمعتلج السيول فما للمجد دونك من مبيت وما للمجد دونك من مقيل ولا ممضى وراءك تبتغيه وما هو قابل بك من بديل فدى لك من يصد الحق عنه ومن يرضي أخاه بالقليل فلولا أنت ما حملت ركابي مؤثلة وما حمدت رحيلي أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، ويكنى أبا عبد الله ، مات في حبس أبي جعفر .

أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : حدثني إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا معن قال : أخذ أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان في سنة خمس وأربعين ، وزعموا أنه قتله ليلة جاءه خروج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة .

أخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع قال : ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان - قتله المنصور أبو جعفر سنة خمس وأربعين ، يعني : ومائة ، وبعث برأسه إلى خراسان .

موقع حَـدِيث