حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان

[3/483]

1015 - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان ، أبو بكر البزاز المعروف بالشافعي .

ولد بجبل ، وسكن بغداد ، وسمع : محمد بن الجهم السمري ، ومحمد بن الفرج الأزرق ، وأبا قلابة الرقاشي ، ومحمد بن شداد المسمعي ، وأحمد بن عبيد الله النرسي ، وعبد الله بن روح المدائني ، وأبا الوليد بن برد الأنطاكي ، ومحمد بن ربح البزاز ، ومحمد بن مسلمة الواسطي ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن غالب التمتام ، وأحمد بن محمد البرتي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وأبا إسماعيل الترمذي ، وجماعة يطول ذكرهم .

وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حسن التصنيف ، جمع أبوابا وشيوخا ، وكتب عنه قديما وحديثا ، فحدثني محمد بن علي بن مخلد قال : رأيت جزءا فيه مجلس ، كتب عن ابن صاعد في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة ، وبعده مجلس كتب عن أبي بكر الشافعي في ذلك الوقت .

ولما منعت الديلم ببغداد الناس أن يذكروا فضائل الصحابة ، وكتبت سب السلف على المساجد - كان الشافعي يتعمد في ذلك الوقت إملاء الفضائل في جامع المدينة ، وفي مسجده بباب الشام ، ويفعل ذلك حسبة ، ويعده قربة .

وحدثني أبو القاسم الأزهري أنه سمع الحسن بن رزقويه لما حدث يقول : أدركتني دعوة أبي بكر الشافعي ، وذلك أنه دعا الله لي بأن أبقى حتى

[3/484]

أحدث ، فاستجيب له في ، فروى عن الشافعي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين ، ومن بعدهما .

وحدثنا عنه ابن رزقويه ، وابن الفضل القطان ، وأبو القاسم بن المنذر ، وعبد العزيز بن محمد الستوري ، ومحمد بن أبي الفوارس ، وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ ، وعبد الله بن يحيى السكري ، وعلي بن أحمد الرزاز ، وطلحة بن علي الكتاني ، ومحمد بن عمر النرسي ، وجماعة آخرهم أبو طالب بن غيلان السمسار .

أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان من أصل كتابه غير مرة ، قال : حدثنا أبو بكر الشافعي إملاء ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرتي القاضي ، قال : حدثنا أبو معمر ، قال : حدثنا عبد الوارث ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن محمد بن عبد الله ، عن مسعر بن كدام ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن جده ، عن أسماء قالت : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هل في البيت إلا أنتم يا بني عبد المطلب ؟ قلنا : لا يا رسول الله ، قال : إذا نزل بأحدكم هم أو غم أو سقم أو أزل أو لأواء - قال : وذكر السادسة فنسيتها - فليقل : الله ، الله ربي لا أشرك به شيئا .

هكذا رواه الشافعي ، عن البرتي ، ووهم فيه ، إذ قدم محمد بن عبد الله على مسعر ، وصوابه : عن أبي معاوية ، وهو شيبان بن عبد الرحمن ، عن مسعر ، عن محمد بن عبد الله ، وكذلك رواه غير الشافعي ، عن البرتي .

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي . وأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان ، قال : حدثنا أحمد بن محمد

[3/485]

ابن عيسى ، قال : حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمر ، قال : حدثنا عبد الوارث ، قال : حدثنا شيبان ، قال : حدثنا مسعر ، عن محمد بن عبد الله ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن جده ، عن أسماء بنت عميس قالت : جمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهله ، فقال : هل إلا أنتم يا بني عبد المطلب ؟ فقلنا : لا ، فقال : إذا نزل بأحد منكم كرب أو غم أو سقم . وفي حديث ابن زياد : إذا نزل بأحد منكم غم أو هم أو سقم أو لأواء أو أزل - وذكر السابعة فأنسيتها - فليقل : الله ، الله ربي لا أشرك به شيئا . ثلاث مرات .

أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال : شيخنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، كان يقول لنا : إنه جبلي . وكان ثقة مأمونا .

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : وسئل الدارقطني عن محمد بن عبد الله الشافعي ، فقال : أبو بكر جبلي ثقة مأمون ، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه ، ما رأيت له إلا أصولا صحيحة متقنة ، قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط .

[3/486]

أخبرني علي بن أحمد الرزاز قال : سمعت أبا بكر الشافعي يقول : ولدت في أحد الجماديين سنة ستين ومائتين .

حدثني محمد بن أحمد بن رزقويه ، وعبد الله بن يحيى السكري ، والحسين بن شجاع الصوفي ، ومحمد بن عمر النرسي : أن الشافعي مات في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة .

قال ابن رزقويه : توفي يوم الأربعاء ، ودفن يوم الجمعة باكرا لثلاث عشرة بقين من ذي الحجة ، وصليت على قبره بقرب قبر أحمد بن حنبل .

وقال السكري : توفي يوم الثلاثاء لأربع عشرة بقين من ذي الحجة ، ودفن يوم الأربعاء بالغداة .

وقال الصوفي : توفي يوم الأربعاء وقت الظهر ، ودفن يوم الخميس لتسع خلون من ذي الحجة .

وقال النرسي : توفي يوم الأربعاء ، ودفن يوم الخميس باكرا لثلاث عشرة بقين من ذي الحجة .

قرأت بخط الدارقطني مثل قول النرسي .

موقع حَـدِيث