---
title: 'حديث: 1169 - محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى ، أبو بكر السغدي… | تاريخ بغداد'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/818857'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/818857'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 818857
book_id: 82
book_slug: 'b-82'
---
# حديث: 1169 - محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى ، أبو بكر السغدي… | تاريخ بغداد

## نص الحديث

> 1169 - محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى ، أبو بكر السغدي التميمي السمرقندي . قدم بغداد ، وحدث بها وبغيرها عن : يحيى بن يحيى النيسابوري ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وقتيبة بن سعيد ، وعصام وإبراهيم ابني يوسف البلخيين ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وحبان بن موسى المروزي ، وإسحاق بن راهويه - أحاديث منكرة وباطلة . روى عنه : أحمد بن عثمان بن الأدمي ، وإسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو بكر الشافعي ، وجماعة من الغرباء . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا محمد بن عبد بن عامر بن مرداس السغدي السمرقندي قدم علينا ، قال : حدثنا عصام بن يوسف ، قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس قال : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرفع يديه إذا افتتح الصلاة ، وإذا أراد أن يركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع . تفرد بروايته محمد بن عبد بن عامر ، عن عصام . ورواه مسلم بن أبي مسلم الحرمي ، عن وكيع ، عن الثوري . وقد روى عبد الوهاب الثقفي عن حميد ، عن أنس ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل هذا . ورواه خالد بن عبد الله الواسطي ، وعبد الله بن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ويزيد بن هارون ، عن حميد ، عن أنس موقوفا . وأما حديث يحيى بن سعيد عن أنس ، فغريب من حديث الثوري ، تفرد بروايته مسلم الحرمي ، عن وكيع عنه . ونرى أن محمد بن عبد سرقه ، فألزقه على عصام بن يوسف ، والله أعلم . وقد حدث به شعبة بن الحجاج ، عن يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن يسار ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني ، قدم علينا ، قال : حدثنا محمد بن عبد بن عامر ، قال : حدثنا قتيبة ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإنك لن تجد فقد شيء تركته لله عز وجل . وهذا الحديث باطل عن قتيبة ، عن مالك ، وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن أبي رومان الإسكندراني ، عن ابن وهب ، عن مالك ، تفرد واشتهر به ابن أبي رومان ، وكان ضعيفا . والصواب عن مالك من قوله ، قد سرقه محمد بن عبد بن عامر من ابن أبي رومان ، فرواه عن قتيبة كما ذكرنا . أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى بن إبراهيم المحتسب بهمذان ، قال : حدثنا أبو الطيب أحمد بن محمد بن العباس بن هشام النهاوندي ، قال : حدثنا محمد بن عبد بن عامر بن مرداس السمرقندي ، قال : حدثنا عصام بن يوسف ، قال : حدثنا شعبة ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سورة ياسين تدعى في التوراة المعمة ، قيل : يا رسول الله ، وما المعمة ؟ قال : تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة ، وتكابد عنه بلوى الدنيا ، وتدفع عنه أهاويل الآخرة ، وتدعى القاضية الدافعة ، تدفع عن صاحبها كل سوء ، وتقضي له كل حاجة ، ومن قرأها عدلت له عشرين حجة ، ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله ، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف نور ، وألف يقين ، وألف بركة ، وألف رحمة ، ونزعت منه كل غل وداء . وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل أيضا ، وإنما يحفظ من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني ، عن سليمان بن مرقاع ، عن هلال ، عن الصلت ، عن أبي بكر الصديق ، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أخبرنيه أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن الفلو الكاتب ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الدقاق قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن نصر بن منصور الصائغ ، قال : حدثنا ابن أبي أويس قال : حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني ، ثم ذكر الإسناد الذي ذكرته ، والمتن الذي أورده محمد بن عبد سواءً ، غير أن في الألفاظ خلافا يسيرا ، ولا أعلم يروى هذا الحديث إلا من طريق الجدعاني ، وفي إسناده غير واحد من المجهولين ، وقد سرق متنه محمد بن عبد ، ووضع الإسناد الذي قدمناه . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني ، قال : حدثنا محمد بن عبد بن عامر السمرقندي بقزوين ، قال : حدثنا عصام بن يوسف ، قال : حدثنا شعبة ، عن سليمان التيمي ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تفشوا في الكلام - يعني : القدر - فإنه سر الله ، ولا تجادلوا أهل البدع فإن الشيطان يريد بكم الغي ، والله يريد بكم الخير . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن حمدان الهمذاني ، قال : حدثنا محمد بن عبد بن عامر ، قال : أخبرنا عبد بن حميد الكسي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن أنس قال : لما خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الغار ، أخذ أبو بكر بغرزه فنظر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى وجهه ، فقال : يا أبا بكر ، ألا أبشرك ، قال : بلى ، فداك أبي وأمي . قال : إن الله يتجلى يوم القيامة للخلائق عامة ، ويتجلى لك يا أبا بكر خاصة . وهذان الحديثان لا أصل لهما عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه ، وقد وضعهما محمد بن عبد إسنادا ومتنا ، وله أحاديث كثيرة تشابه ما ذكرنا ، وكلها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته . حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سمعت أبا الحسين يعقوب بن موسى الفقيه ببغداد يقول : لقيت جماعة يحدثون عن محمد بن عبد السمرقندي أحاديث موضوعة قد حدث بها في بلدان شتى ، فسألت جعفر بن الحجاج المعروف ببكارة الموصلي بها عنه ، فقال : قدم علينا الموصل ، وحدث بأحاديث مناكير ، فاجتمع جماعة من الشيوخ وصرنا إليه لننكر عليه ، فإذا هو جالس في مسجد يعرف بمسجد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وله مجلس ، وعنده خلق من كتبة الحديث ومن العامة . قال : فلما بصر بنا من بعيد علم أنا قد اجتمعنا للإنكار عليه ، فقال قبل أن نصل إليه : حدثنا قتيبة بن سعيد ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : القرآن كلام الله غير مخلوق . قال : فوقفنا ولم نجسر أن نقدم عليه خوفا من العامة . قال : فرجعنا ولم نجسر أن نكلمه . أخبرنا أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن هارون النهرواني ، قال : حدثنا محمد بن عبد بن عامر السمرقندي ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الله بن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : من قال القرآن مخلوق فقد كفر . حدثنا محمد بن علي الصوري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسروق ، قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس قال : محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى السغدي ، يكنى أبا بكر من أهل سمرقند ، لم يكن بالمحمود في الحديث ، وقال لنا : إنه ولد سنة ثلاث عشرة ومائتين . حدثت عن أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي قال : حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : محمد بن عبد بن عامر السمرقندي كانوا يذمونه في سماعه . قرأت في كتاب أبي بكر البرقاني بخطه : قال علي بن عمر الدارقطني : محمد بن عبد بن عامر السمرقندي لم يكن مرضيا في الحديث . وقال محمد بن أبي الفوارس : قرأت على أبي الحسن الدارقطني قال : محمد بن عبد بن عامر السمرقندي يكذب ويضع . حدثني الحسين بن محمد أخو الخلال ، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال : محمد بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون أبو بكر السمرقندي ، يقال : إنه من سغد سمرقند ، وقد قيل : إنه بلخي ، والأصح أنه سمرقندي ، حدث بالعراق وخراسان ، ولم أر لأهل بلده عنه شيئا ، يحدث بالمناكير على الثقات ، يتهم بالكذب ، وكأنه كان يسرق الأحاديث والإفرادات ، فيحدث بها ويتابع الضعفاء والكذابين في رواياتهم عن الثقات بالأباطيل .

**المصدر**: تاريخ بغداد

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/818857

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
