محمد بن مسعر
1654 - محمد بن مسعر ، أبو سفيان التميمي البصري .
سمع داود بن عبد الرحمن العطار ، وسفيان بن عيينة ، وفضيل بن عياض . وكان جالس ابن عيينة كثيرا ، وحفظ كلامه ، وكان ابن عيينة يكرمه ويقدمه . روى عنه المفضل بن غسان الغلابي ، وأبو إسماعيل الترمذي ، وأبو العيناء محمد بن القاسم ، وغيرهم . وقدم بغداد وحدث بها .
أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري في كتابه إلي ، قال : حدثنا أبو قلابة الرقاشي ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم المدني ، قال : حدثنا محمد بن مسعر ، قال أبو قلابة : وقد رأيته أنا وكان ابن عيينة يعظمه شديدا ، قال : حدثنا داود العطار ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لقد بارك الله لرجل في حاجة أكثر الدعاء فيها ، أعطيها أو منعها " . قال : فحدثت به المنكدر بن
محمد ، فقلت : أسمعت هذا من أبيك ؟ قال : لا ، ولكن دخلت مع أبي وأبي حازم على عمر بن عبد العزيز ، فقال عمر لأبي : يا أبا بكر ، ما لي أراك كأنك مهموم ؟ قال : فقال له أبو حازم : لدين عليه . فقال له عمر : ففتح لك فيه الدعاء ؟ قال : نعم . قال : فقد بارك الله لك فيه .
قال لنا أبو نعيم : أولاد مسعر بن كدام خمسة ، وهم : عبد الله ، وكدام ، ومحمد ، والقاسم ، والوليد . وكان أبو نعيم يرى أن محمد بن مسعر هو ابن كدام وأخطأ في ذلك ، إنما محمد بن مسعر هذا تميمي ، ومسعر بن كدام هلالي ، ولا نعلم له ولدا اسمه محمد .
أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا أبو عبيد بن حربويه ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن بشير ، قال : سمعت محمد بن مسعر أبا سفيان التميمي ببغداد ، قال : سئل سفيان ، يعني ابن عيينة ، عن الهم أيؤخذ به صاحبه ؟ قال : نعم ، إذا كان عزما ، ألم تسمع إلى قوله : وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا الآية ، إلى قوله : فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ فجعل عليهم فيه التوبة . قال سفيان : الهم يسود القلب .
أخبرنا الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي ، قال : حدثنا محمد بن مسعر ، وكان من خيار خلق الله .