محمد بن مسلمة بن الوليد بن عبد الملك
1664 - محمد بن مسلمة بن الوليد بن عبد الملك ، أبو جعفر الطيالسي الواسطي .
قدم بغداد وحدث بها عن يزيد بن هارون ، وأبي جابر محمد بن عبد الملك بن مسمع ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، ومحمد بن سابق وغيرهم . روى عنه القاضي المحاملي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وأحمد بن
عثمان بن الأدمي ، ومحمد بن عمرو الرزاز ، وأبو بكر الشافعي .
وفي حديثه مناكير بأسانيد واضحة ، إلا أن الحاكم أبا عبد الله ابن البيع ذكر أنه سمع الدارقطني يقول : محمد بن مسلمة الواسطي لا بأس به .
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، قال : حدثنا محمد بن مسلمة الطيالسي ببغداد في درب أبي خلف ، قال : حدثنا محمد بن سابق ، قال : حدثنا مالك بن مغول ، عن سليمان التيمي ، عن أنس بن مالك ، قال : عطس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فشمت أحدهما ، فقيل : يا رسول الله ، شمت أحدهما ولم تشمت الآخر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن هذا حمد الله وإن هذا لم يحمد الله " .
حدثني عبد العزيز بن علي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المفيد بجرجرايا ، قال : حدثنا أبو عثمان سعيد بن خولان التميمي ، قال : حدثنا محمد بن مسلمة بن الوليد ، قال : رأيت موسى الطويل ، مولى أنس بن مالك
بواسط سنة تسعين ، أو إحدى وتسعين ومائة - وكان أشخصه هارون الرشيد من المدينة ليسمع منه ، فأشخص من المدينة على طريق البصرة فلقيناه في القافلانيين بواسط على شط دجلة ، فسألنا الرسول أن يخرجه إلينا فأخرجه وهو رجل طويل خلاسي آدم ، فسألناه عن سنه فذكر لنا أنه ابن مائة سنة وأربعين سنة . قال أبو جعفر محمد بن مسلمة : وكان لي في ذلك الوقت ثلاث عشرة أو أربع عشرة سنة .
أخبرنا طلحة بن علي بن الصقر الكتاني ، قال : أخبرنا أبو الطيب أحمد بن ثابت بن بقية الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن مسلمة ، قال : حدثنا موسى الطويل بقرية حسان ، قال : رأيت عائشة أم المؤمنين بالبصرة على جمل أورق في هودج أخضر .
وقال : حدثنا موسى الطويل ، قال : حدثنا أنس بن مالك ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الجوربين عليهما النعلان .
وقال : حدثنا موسى الطويل ، قال : حدثنا مولاي أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " طوبى لمن رآني ، ومن رأى من رآني ، ومن رأى من رأى من رآني " . قال أبو جعفر محمد بن مسلمة : فانا رأيت من رأى من رأى رسول
الله صلى الله عليه وسلم .
أخبرني الأزهري من أصل كتابه ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن إبراهيم الجرجاني الآبندوني ، وسمع معي منه هذا الحديث أبو الحسن الدارقطني ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم البحري ، قال : حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " السخاء شجرة في الجنة وأغصانها في الأرض ، فمن تعلق بغصن منها جره إلى الجنة ، والبخل شجرة في النار وأغصانها في الأرض ، فمن تعلق بغصن منها جره إلى النار " .
أخبرني أحمد بن محمد العتيقي ، وأبو طاهر محمد بن عبد الواحد بن محمد البيع ، قالا : حدثنا المعافى بن زكريا الجريري ، قال : حدثنا محمد بن حمدان بن بغداذ الصيدناني ، قال : حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى فضل المرسلين على المقربين ، فلما بلغت السماء السابعة لقيني ملك من نور على سرير من نور فسلمت عليه فرد علي السلام ، فأوحى الله إليه : يسلم عليك صفيي ونبيي فلم تقم إليه ، وعزتي وجلالي لتقومن فلا تقعد إلى يوم القيامة " .
هذا الحديث باطل موضوع ، ورجال إسناده كلهم ثقات سوى محمد بن مسلمة . والذي قبله أيضا منكر ، ورجاله كلهم ثقات .
رأيت هبة الله بن الحسن الطبري يضعف محمد بن مسلمة .
وسمعت الحسن بن محمد الخلال يقول : محمد بن مسلمة ضعيف جدا .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : وتوفي محمد بن مسلمة بن الوليد الواسطي بواسط في جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، كما أخبرنا بذلك .