محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة
1758 - محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة ، أبو هشام الرفاعي الكوفي .
ولي القضاء ببغداد بعد موت أبي حسان الزيادي ، وحدث عن عبد الله بن إدريس ، وحفص بن غياث ، وابن فضيل ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي خالد الأحمر ، ووكيع ، وأبي معاوية ، وعبد الله بن نمير ، ويحيى بن يمان ، وأبي أسامة . وكان عالما بالأحكام وحافظا للقراءات .
روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، ومسلم بن الحجاج ،
وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو القاسم البغوي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وجماعة آخرهم القاضي المحاملي .
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي في سنة عشر وأربعمائة ، قال : أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، قال : حدثنا أبو هشام الرفاعي سنة أربع وأربعين ومائتين ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، قال : حدثنا الأعمش ، عن أبي سبرة النخعي ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن العباس بن عبد المطلب ، قال : كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم ، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : " والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم ؛ لله ولقرابتي " .
أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : استقضي أبو هشام الرفاعي ، يعني ببغداد ، في سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، وهو رجل من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث ، وله كتاب في القراءات ، قرأ علينا ابن صاعد أكثره ، وحدث بحديث كثير .
قرأت على البرقاني ، عن محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن مسعدة ، قال : أخبرنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن
محمد بن القاسم بن محرز ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : ما أرى به بأسا .
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم ، قال : حدثني أبي ، قال : أبو هشام الرفاعي كوفي لا بأس به ، صاحب قرآن ، روى عن حفص وابن إدريس ، وقرأ على سليم ، وولي قضاء المدائن .
سألت البرقاني عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : ثقة ، أمرني أبو الحسن الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح .
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ، هو الموصلي ، قال : حدثنا حسين بن إدريس ، قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق ، قارئ للقرآن ، ولم يذكره بغير هذا . قال حسين بن إدريس : ثم سألت عثمان أنا وحدي عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : لا تخبر هؤلاء إنه يسرق حديث غيره فيرويه . قلت : أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب ؟ فقال : كيف يكون تدليسا وهو يقول حدثنا ؟ !
وأخبرنا عبيد الله بن عمر ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا الحضرمي ، قال : قلت لمحمد بن عبد الله بن نمير : تحفظ عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، في قوله : ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا قال : من قال هذا ؟ قال : قلت : حدثنا يحيى الحماني ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، عن سفيان ، قال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه !
أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر ، وسألوه عن أبي هشام ، فلم يعجبه .
قرأت على البرقاني ، عن أبي إسحاق المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل ، يعني البخاري ، وسئل عن أبي هشام ، فقال : رأيتهم مجتمعين على ضعفه .
أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : محمد بن يزيد ، أبو هشام الرفاعي ، ضعيف .
أخبرني الطناجيري ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد ، قال : وجدت في كتاب جدي : سمعت أحمد بن محمد بن بكر يقول : مات أبو هشام الرفاعي سنة ثمان وأربعين ومائتين .
قرأت على البرقاني ، عن المزكي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : مات أبو هشام الرفاعي ببغداد ، كان قاضيا عليها ، آخر يوم من شعبان سنة ثمان وأربعين . قال : وكان يخضب خضابا قانيا .
أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : مات أبو هشام سنة تسع وأربعين ومائتين . والقول الأول أصح ، والله أعلم .