حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

محمد بن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم

1810 - محمد بن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم ، أبو عبد الله وأبو بكر الرقي .

كان جوالا ، حدث ببغداد وبالشام عن أبي سعيد ابن الأعرابي ، وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي ، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني ، وأبي بكر بن داسة البصري ، وسليمان بن أحمد الطبراني ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأبي عمرو ابن السماك .

روى عنه محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي ، وكناه أبا عبد الله . وحدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي ، وعبد العزيز بن علي الأزجي ، فكناه أبا بكر ، وكان غير ثقة .

حدثني محمد بن علي الصوري من حفظه مذاكرة ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن جميع ، قال : أخبرنا محمد بن يوسف الرقي أبو عبد الله ، قال الصوري : وهو مشهور عندنا أن كنيته أبو عبد الله ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا إسحاق الدبري ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا كان يوم القيامة

[4/649]

جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر ، فيأمر الله تعالى جبريل أن يأتيهم فيسألهم ، وهو أعلم بهم ، فيقول : من أنتم ؟ فيقولون : نحن أصحاب الحديث . فيقول الله تعالى : ادخلوا الجنة على ما كان منكم ، طالما كنتم تصلون على نبيي في دار الدنيا " أو كما قال .

هذا حديث موضوع ، والحمل فيه على الرقي ، والله أعلم .

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي من أصل كتابه العتيق ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الرقي ببغداد وكان حافظا ، قال : سمعت عثمان بن أحمد الدقاق يقول : سمعت محمد بن عبيد الله المنادي يقول : لا جزى الله يحيى بن معين عني خيرا ، قدمت واسط العراق وبها هشيم ، وأبو هدبة ، فقلت : يا أبا زكريا ، من ترى أن ألزم ؟ فقال : الزم أبا هدبة ، فإن عنده عن أنس عاليا . فتركت هشيما ولزمت أبا هدبة ، ومات هشيم ، فلا جزاه الله خيرا .

وهذه الحكاية باطلة ، لأن هشيما انتقل قديما عن واسط إلى بغداد فسكنها ، وبها كانت وفاته سنة ثلاث وثمانين ومائة ، ولابن المنادي إذ ذاك اثنتا عشرة سنة . وسمع من أبي هدبة ببغداد بعد موت هشيم بمدة طويلة ، ولا نعلم له سماعا إلا بعد سنة تسعين ومائة ، والله أعلم .

قال لي أبو العلاء الواسطي : كان هذا الرقي يكتني بأبي بكر وأبي عبد الله ، وسمعت منه مع أبي عبد الله بن بكير في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ، وكان مولده في سنة أربع عشرة وثلاثمائة .

موقع حَـدِيث